أطلقت مؤسسة صندوق الزواج حملتها الإعلامية التوعية الأولى لعام 2012 تحت شعار"الحوار البناء وأهمية الاستقرار الأسري" بالتعاون مع دائرة محاكم رأس الخيمة ووزارة الشؤون الإجتماعية، ومراكز التنمية الإجتماعية في كل من رأس الخيمة ودبا الفجيرة، وذلك في مقر دائرة المحاكم برأس الخيمة بحضور أحمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة وحبيبة الحوسني مديرة عام صندوق الزواج بالإنابة ووحيدة خليل مديرة مكتب دبي والإمارات الشمالية بالصندوق وكل من راشد الكشف، وموزة الخيال أعضاء مجلس إدارة الصندوق.
وقال أحمد الخاطري ان المبادرة جاءت انعكاساً لتطلعات واهتمام قيادتنا الرشيدة المتمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الامارات التي تصبو نحو خلق بيئة مناسبة لبناء أسرة مواطنة تتمتع بكافة مستلزمات الاستقرار والتماسك الذي يمكنها من إنجاب وتكوين أفراد مواطنين قادرين على خدمة وبناء وحماية الوطن.
حيث جاءت مبادرة مؤسسة صندوق الزواج بالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعية ودائرة المحكمة، بالإضافة إلى مراكز التنمية الاجتماعية في رأس الخيمة ودبا الفجيرة، لترجمة تلك الرؤيا ولتحويل عمل المؤسسة من خلال ذلك التعاون من مجرد مؤسسة مانحة للأموال إلى مؤسسة تعنى بالأمور التثقيفية والتوعوية للأسرة والشباب والطلبة المواطنين من كلا الجنسين لتشمل كل مناطق وإمارات الدولة.
وأشارت حبيبة الحوسني مدير عام مؤسسة صندوق الزواج بالإنابة إلى ان الصندوق على مر السنوات يسعى لتطوير اعماله وعدم قصرها على تقديم المنح المالية للمواطنين الشباب المقبلين على الزواج، بمبادرات داعمة كالحملات النصف السنوية التي يطلقها وتشمل اولياء الأمور والشباب والشابات المقبلين على الزواج إلى جانب طلبة وطالبات الثانوية العامة والجامعات والمعاهد والمدارس العسكرية كون ان تلك الفئات العمرية ستكون بالمستقبل القريب مؤهلة للدخول في مشاريع تكوين أسرة على تثقيفهم بمختلف أنواع المحاضرات والورش بأهمية الحوار والتعامل الأسري والاجتماعي والعملي البناء والإيجابي والتفريق بينه وبين الحوار السلبي الهدام ونتائج كل منهما.
وأكدت موزة الخيال عضوة مؤسسة صندوق الزواج، عن آلية عمل الحملة سوف تعتمد المنديات الحوارية الفعالة في مختلف إمارات الدولة ومدارسها وشبابها المقبلين على الزواج، تدعمها في ذلك وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة، إضافة للمنشورات والمطبوعات الدورية، حيث تسعى الحملة إلى كيفية تأسيس الحوار الأسري والاجتماعي البناء كونه أنجع الوسائل للإقناع وتغيير اتجاه الأفكار وتقريبها مع تعديل بعض السلوكيات إلى الأحسن.
