أمهلت هيئة الصحة في دبي كافة المستشفيات العاملة في إمارة دبي 9 أشهر أي حتى نهاية العام الجاري للحصول على الاعتماد الدولي ، وإلا فانها ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المنشآت الطبية المتقاعسة .
وقال الدكتور رمضان إبراهيم مدير ادارة التنظيم الصحي إن 60% من المستشفيات والمختبرات العاملة في إمارة دبي حصلت على الاعتماد الدولي ، و20 % منها في طور الحصول ، و20% لم تستوف المعايير المطلوبة وما زال أمامها فرصة لتعديل أوضاعها وتحسين خدماتها وفقا للمعايير العالمية المعمول بها في الإمارة. وأضاف رمضان ابراهيم بأن هيئة الصحة ستقوم مع انتهاء المهلة المحددة باتخاذ الاجراءات القانونية بحق المنشآت المتخلفة وتشمل تلك الإجراءات الإنذار أولاً، وإعادة النظر في الخدمات التي تقدمها المرافق الصحية، وقد يصل الحد إلى تقليص الخدمات من مستشفى إلى مركز أو عيادة ، وفي حال عدم الالتزام سيتم تحويل ملف المنشأة للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة .
وأكد الدكتور رمضان أن هيئة الصحة على استعداد لوضع خبراتها وإمكانياتها لمساعدة الجهات المتعثرة ، وذلك انطلاقا من الحرص الكبير الذي توليه الهيئة لاستيفاء المعايير والمواصفات والاشتراطات المتعلقة بالمنشآت الطبية الخاصة ومعايير الخدمات المقدمة فيها، ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للنهوض والارتقاء بالقطاع الصحي، ودعم وتشجيع المستشفيات والمنشآت الطبية الخاصة في الإمارة، للحصول على الاعتماد الدولي للحفاظ على مستوى الخدمات الطبية المتطورة .
وأشار إلى إن دبي ستشهد خلال السنوات القليلة المقبلة نقلة نوعية وتقدماً ملموساً في مستوى خدمات الرعاية الصحية والعلاجية . وشرح الدكتور رمضان إبراهيم مدير إدارة التنظيم الصحي المهام والواجبات التي تقوم بها الإدارة التي تتولى الإشراف على أكثر من 2200 منشأة صحية عاملة في الإمارة، موزعة مابين العيادات والمراكز الصحية المتخصصة، والمختبرات والصيدليات، و20 مستشفى خاصاً، بالإضافة إلى حوالي 18 ألف شخص مابين طبيب وممرض وفني .
