شهد مسرح قرية ملتقى العائلة الرابع في دبي الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي حضوراً جماهيرياً كبيراً على مدار يومين حيث قدم الشيخ سالم العجمي محاضرة بعنوان (تحديات الأسرة المسلمة) فيما قدم في اليوم الذي يليه محمد العريفي محاضرة بعنوان (وأصلح لي ذريتي).

وأكد الشيخ سالم العجمي في مستهل حديثه أن الأسرة هي نواة المجتمع، وهي الحصن الحصين الذي يضمن تماسكه واستقرار نسيجه الاجتماعي والثقافي ومن هذا المنطلق اعتنى الإسلام ببناء الأسرة من خلال منظومة عقدية وقيمية متناسقة وشاملة، يقوم أساسها على تحقيق مبادئ عظيمة، مستعرضاً أهم التحديات التي تواجه الأسرة اليوم وسبل التغلب عليها، مشيراً إلى أهمية تعزيز الوازع الديني لدى الأبناء وتوجيههم إلى المساجد التي تعد محضناً يرسم السبيل القويم لتربية المجتمع وتوجهه نحو العمل الجاد والبناء الصالح وأخذ الأسرة دورها التربوي العظيم الذي بدأ ينحسر، مطالباً بالاهتمام بتربية النشء للحفاظ على تماسك الأسرة وبالتالي المجتمع.

وقدم العجمي محاضرة في مراكز الأميرة هيا بنت الحسين فرع الجميرا بعنوان نحو تحقيق هدف المرأة استهدفت دارسات المراكز وحظيت بحضور نسائي كبير.

وبدوره قدم محمد العريفي على مسرح قرية الملتقى الجمعة الماضية محاضرة بعنوان (وأصلح لي ذريتي) تطرق من خلالها إلى الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء وكيفية التعامل معهم وتعزيز الأخلاقيات والقيم الحميدة في نفوسهم، مطالباً بأن تكون مخافة الله والحرص على تعزيز الوازع الديني لديهم باعتباره الحصن المنيع والحافظ لهم من أي شر.

ويهدف الملتقى الذي يحظى بدعم ورعاية من دائرة السياحة والتسويق التجاري والقيادة العامة لشرطة دبي والإسعاف الموحد وبلدية دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي إلى تحقيق جملة من الأهداف تتمثل في اجتماع أفراد العائلة ضمن فعاليات ثقافية تراثية اجتماعية تحيط بها أجواء ترفيهية، كما يرمي إلى تأصيل القيم الاجتماعية والعادات الموروثة، وفتح آفاق جديدة أمام الأسر المنتجة من أجل التطوير والإبداع