اكد معالي عبد الرحمن الـــــعويس وزير الثـــــقافة والإعلام وتنمية المجــــتمع وزير الصحة بالإنابة أن هناك عددا من الأطباء في الوزارة يصرون على كتابة بعض اصناف الادوية لشركات معينة رغم علمهم المسبق بعدم توفر تلك الاصناف لممارسة نوع من الضغط على الوزارة من خلال اللجــــوء لبــــعض وسائل الاعلام للايحاء بأن مستودعات الوزارة خالية من الادوية ، لافتا الى ان ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن نقص حاد في الأدوية في المستــشفيات والمراكز الصحية التابعة للوزارة ، ومنها أدوية السكري والضغط وغيرها من أدوية الأمراض المزمنة لا اساس له من الصحة منوها في الوقت ذاته بأن الوزارة وفرت الادوية البديلة لجميع الاصناف التي ترى ان اسعارها باهظة التكاليف .

وقال معاليه في تصريح ل " البيان "ان من حق وزارة الصحة شراء الادوية من جميع الشركات وفقا لما تراه مناسبا لها وللمرضى ، لافتا الى ان احد اصناف ادوية الضغط من الشركة الام مثلا يكلف الوزارة 120 درهما في حين ان البدائل الاخرى بنفس المواصفات والفعالية من شركات " جنيسة " لا يزيد سعرها على 30 درهما ، لافتا الى أن عدد الأدوية المسجلة في وزارة الصحة يصل إلى حوالي 3000 صـــــنف دوائي علما أن عدد الاوية المسجلة لدى وزارة الصــــحة البريطــــانية مثلا لا يتجاوز 800 صنف ، مشيرا الى انه في حال عدم توفر نوع واحد من هذه الأدوية تقوم الدنيا على وزارة الصحة من قبل البعض .

واشار الى ان النقص في بعض اصناف الادوية الذي يحدث احيانا غالبا ما يكون مرده الى الشركات المصــــنعة او المـــــوردين للادوية ، حيث تتأخر كلا الجهتين في تسليم الادوية الى الوزارة ، مما يدفـــــع الوزارة لشــــــراء ادوية بديلة لها نفس المواصفات والفعالية لتجنب حدوث اي نقص في الادوية في الصــــــيدليات التابعة للوزارة ، وذلك حـــرصا مــــن الوزارة على تلبية احتياجات المرضى.