كشف مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، عن أن إجمالي الموازنة المعتمدة لنفقات الهيئة العام الجاري تبلغ 7.9 مليارات درهم ، وتقدر الموازنة التشغيلية للهيئة بنحو مليارين و900 مليون درهم، والرأسمالية والمشاريع بنحو خمسة مليارات درهم.
وقال إن إجمالي الإيرادات المتوقعة لهذا العام تبلغ ثلاثة مليارات و600 مليون درهم، مشيرا إلى أن الموازنة المعتمدة للمشاريع تقدر بنحو 4.9 مليارات درهم، سيتم تخصيصها لتنفيذ قرابة 118 مشروعاً، تتوزع بين مشاريع استكمال جار العمل فيها حالياً ومشاريع جديدة سيتم تنفيذها في عدد من مشاريع الطرق والنقل البحري والمواصلات العامة والمباني التشغيلية .
وأضاف أن 49% من الميزانية سيتم تخصيصها لمؤسسة المرور والطرق، و28% لمؤسسة القطارات، و12% لمؤسسة المواصلات العامة، وسيتم تخصيص 11% من الميزانية لمؤسسة الترخيص وقطاعات خدمات الدعم الإداري والفني المؤسسي، والاستراتيجية والحوكمة المؤسسية.
وأكد مطر الطاير أن حكومة دبي مستمرة في تطوير البنية التحتية شاملة مشاريع الطرق والنقل، لأنها تدرك أن الاستثمار في البنية التحتية هو المحرك الأساسي لاقتصاد أي مدينة في العالم، مشيرا إلى أن هيئة الطرق والمواصلات ستقوم في العام الجاري باستكمال تنفيذ العديد من المشاريع التي تقوم بتنفيذها حالياً، وتنفيذ عدد آخر من المشاريع الجديدة، ومن أهم المشاريع استكمال العمل في مشروع ترام منطقة الصفوح الذي يمتد لمسافة 14 كم على طول شارع الصفوح، حيث تم تقسيم المشروع إلى مرحلتين.
وأضاف أن أهم مشاريع الطرق التي سيتم استكمالها أو تنفيذها في العام الجاري هي مشروع الطرق الموازية لشارع الشيخ زايد الذي يعد من أضخم المشاريع التي تنفذها هيئة الطرق والمواصلات، ويبدأ هذا المحور من شارع الشيخ راشد شمالاً وينتهي عند مدخل إمارة أبوظبي بطول 108 كيلومترات، ويشتمل على جسور وتقاطعات مسطحة عند تقاطعات الطرق الموازية مع الطرق المتعامدة عليها بطول 42 كيلومتراً، كما سيتم أيضا استكمال مشروع تطوير شارع الخيل الذي يعد من المشاريع المهمة وتبرز أهميته من كونه يمثل امتداداً لمعبر الخليج التجاري، وتهدف من خلاله هيئة الطرق والمواصلات إلى إيجاد محاور طرق مساندة لشارعي الشيخ زايد والإمارات اللذين يستحوذان على حجم كبير من الحركة المرورية العالية التي تمر عبرهما، مشيرا إلى أن الهيئة ستقوم أيضا بتنفيذ العديد من مشاريع التوسعات والتحسينات المتفرقة ومشاريع الطرق الداخلية لخدمة الأحياء السكنية في الإمارة.
شارع الخيل
وتبلغ نسبة انجاز مشروع توسعة وتطوير شارع الخيل 90%، وإن النصف الأول من العام الجاري سيشهد افتتاح مراحل مهمة من المشروع الذي يعد من أكبر المشاريع التي تقوم الهيئة بتنفيذها حاليا، ونظرا لضخامة المشروع قامت الهيئة بتقسيمه إلى ست مراحل، جار العمل حاليا في أربع منها تقدر تكلفتها بنحو مليار و925 مليون درهم.
وكانت الهيئة افتتحت في نهاية شهر سبتمبر الماضي التوسعة الخاصة بمسارات شارع الإمارات، وسيتم في شهر يونيو المقبل افتتاح المنحدرات الالتفافية التي تخدم حركة المرور من شارع الخيل إلى دبي، ومن ابوظبي إلى شارع الخيل.
وتشمل المرحلة الثانية من المشروع التي تبلغ تكلفتها 762 مليون درهم، إنشاء تقاطعين علويين جديدين على شارع الخيل، يوفران حركة مرور انسيابية لكل الاتجاهات، بدلاً من الدوارين القائمين حاليا عند تقاطع شارع الخيل مع كل من الشارع رقم 319 والشارع رقم 323 عند منطقتي القوز السكنية والصناعية، وتوسعة شارع الخيل من أربعة مسارات إلى ستة مسارات في كل اتجاه، إضافة إلى إنشاء طريق ربط علوي قادم من منطقة القوز باتجاه شارع الخيل يتم تنفيذه حالياً، ويشتمل المشروع أيضاً على أعمال الطرق المختلفة كأعمال التعبيد والإنارة والإشارات الضوئية والعلامات المرورية وغيرها، إضافة إلى أعمال التحويلات المرورية، وإزالة بعض الخدمات القائمة التي تتعارض مع أعمال المشروع، بالإضافة إلى أعمال الخدمات الجديدة التي تلزم لإنجاز المشروع.
الإنجاز 75%
وبلغت نسبة انجاز المشروع 75%، سيسهم عند افتتاحه في الربع الأخير من العام الجاري، في تحقيق انسيابية في حركة المرور على شارع الخيل من خلال زيادة سعته من أربعة إلى ستة مسارات، كما يؤمن حركة مرور آمنة وسهلة في الطرق المرتبطة بشارع الخيل، إضافة إلى تخفيف لاختناقات المرورية في الحركة المرورية القادمة من منطقة القوز باتجاه شارع الخيل من خلال طريق الربط العلوي لحركة المرور القادمة من القوز باتجاه دبي، كما يسهم في انسيابية الحركة المرورية في منطقة التقاطعات مع شارع الخيل من جهة، والطريق رقم 323 و 319 من جهة أخرى، كما يساعد في تسهيل حركة السيارات الكبيرة في منطقة التقاطع رقم 19.
والمرحلة الثالثة من مشروع تطوير شارع الخيل، التي تقدر تكلفتها بنحو 282 مليون درهم، وتشمل توسعة شارع الخيل التي من أربعة مسارات إلى ستة مسارات في كل اتجاه، من بعد التقاطع مع شارع أم سقيم إلى التقاطع مع شارع الإمارات، وتعديل المنحنيات عند التقاطع رقم 13، حيث تم في الأيام القليلة الماضية افتتاح توسعة شارع الخيل، وسيتم الانتهاء من باقي الأعمال في نهاية شهر أبريل المقبل.
والرابعة من المشروع التي تجاوزت تكلفتها 307 ملايين و368 ألف درهم، وبلغت نسبة إنجاز المشروع أكثر من 50%، ويشمل المشروع استبدال الدوار القائم حاليا عند تقاطع شارع الخيل مع شارع أم سقيم إلى تقاطع حر بعدة مستويات لتوفير حركة مرور انسيابية للمركبات في كافة الاتجاهات، كما يشمل توسعة شارع الخيل من أربع مسارات إلى ستة مسارات في كل اتجاه، كما يتضمن المشروع نقل وحماية المرافق والخدمات التي يؤثر عليها التقاطع الحر، ويشمل كذلك أعمال الزراعة التجميلية المصاحبة له.
وسيتم زيادة وتيرة العمل في مشروعي الطرق الموازية في منطقة الخليج التجاري، حيث سيتم الانتهاء من أعمال ربط شارع الخيل بالشوارع الداخلية للمنطقة الداخلية للخليج التجاري، مما سيسهل الحركة المرورية في المنطقة، كما سيتم الانتهاء من تحسين شبكة الطرق الداخلية للمنطقة الواقعة بين شارع الشيخ زايد والطريق الموازي الغربي، الأمر الذي يسهم في تحسين الحركة المرورية.
وتقدر تكلفة المشروع نحو 214 مليون درهم، وتشمل إنشاء طرق بطول 16 كيلومترا، وجسر بطول 600 متر، وسبع إشارات ضوئية، وشبكة لصرف مياه الإمطار.
الطرق الموازية من أضخم مشاريع الهيئة
أكد رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للهيئة، أن مشروع الطرق الموازية يعد من أضخم المشاريع التي تنفذها هيئة الطرق والمواصلات، وتشمل المرحلة الأولى تنفيذ الجسور المؤدية لجسري آل مكتوم والقرهود، وتتضمن إنشاء جسرين رئيسين بطريقة وحدات خرسانية مسبقة الصب بطول 4236 مترا، وعرض 15 مترا، بواقع مسارين في كل اتجاه، ويخدم المشروع الحركة المرورية القادمة من شارع الشيخ راشد بن سعيد عند مجمع لامسي بلازا إلى طريق 313 أمام مركز دبي التجاري العالمي، كما يخدم الحركة المرورية في الاتجاه المعاكس من طريق 313 أمام المركز التجاري إلى جسري آل مكتوم والقرهود وطريق دبي ـ العين، ويخدم كذلك حركة الشاحنات من ميناء راشد إلى طريق دبي ـ العين، ويتضمن المشروع تحسين تقاطع الإشارات المرورية عند المركز التجاري وأعمال البنية التحتية وأعمال الإنارة.
وأضاف: تم الانتهاء من أعمال مشروع المرحلة الثالثة "ب" وتم افتتاح جميع أجزاء المشروع في نهاية شهر سبتمبر الماضي، ويمر الشارع عبر مناطق عمرانية كبيرة مثل مضمار جبل علي، وتلال الإمارات، والينابيع، والسهول، وجزر جميرا، وجميرا بارك، ويبلغ طول الشارع قرابة 20 كيلومتراً، ويشكل 14% من إجمالي مشروع الطرق الموازية، ويتألف من ثلاثة إلى أربع مسارات في كل اتجاه، ويتضمن المشروع الذي تقوم بتنفيذه شركة النابودة للمقاولات تشييد ستة جسور، وثلاثة ممرات سفلية تعبر الطريق الشرقي والطريق الغربي، إضافة إلى العديد من أعمال التشييد تتضمن مرافق الخدمات، والأرصفة، واللوحات والعلامات الأرضية للطرق، والإضاءة، وشبكة الصرف الصحي، وصرف مياه الإمطار والزراعات التجميلية.
وأوضح أن نسبة الانجاز في المرحلة الثالثة "أ" التي تقع في منطقة أبراج بحيرات جميرا بلغت قرابة 60%، وتربط هذه المرحلة بين مجمعات عقارية تتبع لشركتي إعمار ونخيل في المنطقة الواقعة إلى الجنوب من شارع الشيخ زايد بين التقاطعين رقم (5) و(5.5)، ويتضمن المشروع الذي تنفذه شركة توديني الايطالية تشييد طريق بطول عشرة كيلومترات يتألف من ثلاثة مسارات في كل اتجاه، كما يتضمن إنشاء سبعة جسور منفصلة ونفق واحد، إضافة إلى الأنشطة المتعلقة بالتشييد من مرافق الخدمات والأرصفة واللوحات والعلامات الأرضية للطرق والإنارة وكذلك التحويلات المرورية وحماية خطوط الخدمات الموجودة حاليا، وتشكل هذه المرحلة 6% من إجمالي مشروع الطرق الموازية.
