أكد مصدر مسؤول من فريق العمل الذي تم تشكيله في أم القيوين من الجهات ذات الاختصاص بإدارة الازمة البيئية وهي وزارة البيئة والمياه والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والازمات والكوارث وغيرها من الجهات الأخرى أن ( العملاق ) وهي السفينة التي جهزت بكافة المعدات لانتشال ( الحوت الأبيض ) الغارقة قبالة شواطئ أم القيوين منذ 3 أشهر غادرت موقع السفينة الغارقة ووصلت إلى ميناء الحمرية نتيجة لارتفاع أمواج البحر ، كما أفاد المصدر بان السفينة الغارقة تحركت من موقعها مسافة 250 مترا بسبب الامواج العاتية ، وان عملية انتشال ( الحوت الابيض ) الغارقة والتي بدأت الخميس الماضي ستستأنف بعد هدوء الأجواء، مبينا ان عملية سحب السفينة التي أوكلت لإحدى الشركات من دبي تتوقف من فترة الى اخرى نتيجة لعدم استقرار الأجواء واضطراب البحر وانه خلال الايام المقبلة سيتم سحبها بالكامل متى ما هدأت الاجواء من قبل الفريق الفني المشكل والذي يتواجد الآن في موقع السفينة.
وأوضح ذات المصدر أن ( الحوت الأبيض ) الغارقة في أعماق شواطئ أم القيوين 35 مترا وعلى بعد 11 ميلا بحريا منذ 3 أشهر تم تجهيز كافة الترتيبات ودراسة كافة التوقعات لسحبها وللحيلولة دون تسرب الديزل الذي تسربت منه في السابق من المحركات كميات كبيرة وكذلك لانتشال السفينة حتى لا تتسب في كارثة بيئية بحرية ، مبينا ان الفريق يعمل وفق الخطة التي تم وضعها وان الاعمال الفنية جارية لعمل التوازن اللازم لسحب ( الحوت الأبيض ) .
وأضاف إن الوضع تحت السيطرة والمحاولات جارية على قدم وساق من كافة فريق العمل المشكل والذي بذل لحد الآن جهودا جبارة من اجل انتشالها ، حيث وضعت وزارة البيئة كافة امكاناتها من خلال المتابعة المستمرة ووضع الاجراءات اللازمة لضمان سلامة البيئة البحرية .
فيما أكدت الدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه في تصريحات سابقة عبر البث المباشر من عجمان أن الرياح الشديدة وتقلبات الاجواء تعيق انتشال ( الحوت الابيض ) الغارقة قبالة شواطئ أم القيوين بطريقة آمنة وان عملية الانتشال التي بدأت ستستغرق يومين أو ثلاثة أيام تقريبا في حال هدوء الأجواء ، لافتة في الوقت ذاته إلى أن هناك مراقبة دائمة ومستمرة للسفينة من وزارة البيئة من خلال الغواصين والدوريات البحرية لرصد كل ما يستجد .