كشفت جمعية بيت الخير أن عدد السيدات اللائي يكفلن أيتاماً بالجمعية وصل إلى 526 سيدة من معظم إمارات الدولة، ووصل عدد الأيتام المكفولين منهن إلى 673 يتيماً ضمن أكثر من ألفين و97 يتيماً في 533 أسرة، ترعاهم بيت الخير في كل من الفرع الرئيسي بدبي وفرعي رأس الخيمة والفجيرة ومراكز هيئة آل مكتوم الخيرية المنتشرة في مناطق دبي، وتقدم لهم مساعدات تقدر بمليون و63 ألف درهم شهرياً.

وأوضحت الجمعية أن ما يزيد على 488 شخصاً من الرجال يكفلون 878 يتيماً، بينما تكفل هيئة آل مكتوم الخيرية 410 أيتام بدعم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، ووصل عدد الشركات الخاصة الكافلة للأيتام إلى ثلاث شركات.

وقال عابدين طاهر العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير: إن الجمعية استطاعت خلال مسيرتها أن تطلق العديد من البرامج والمشروعات الخيرية الموجهة للمواطنين وللأسر المواطنة من جميع الفئات، مشيراً إلى أن الأيتام لهم برامجهم ومشروعاتهم الخيرية هم وأسرهم، حيث يستفيدون من الزكاة والمير الرمضاني والكوبون المدرسي الخاص بطلبة المدارس والعيدية التي تصرفها الجمعية أو المكافأة التي يعطيها الكافل لليتيم.

وأضاف أن الجمعية تقدم مساعدات شهرية لأكثر من 5200 أسرة متعففة على مدار العام، إضافة إلى تقديم مساعدات مالية وعينية موسمية لنحو 8000 أسرة في شهر رمضان، ولافتا إلى أن بيت الخير راعت الاحتياجات الملحة والضرورية للأيتام والتي تزداد مع التطور العمري لهم، ما يتطلب وجود رافد مادي قوي يؤمن هذه الاحتياجات الدائم منها والطارئ، داعيا أهل الخير والمحسنين إلى تقديم الدعم للأقل دخلاً من الفقراء والأسر المتعففة.

 

صندوق

وقال: إن الجمعية أسست صندوق رعاية الأيتام بهدف تأمين احتياجاتهم الشهرية سواء أثناء فترة الكفالة القانونية أو عند بلوغهم السن القانونية والحصول على فرصة عمل مناسبة لهم للذكور، أو الزواج للإناث.

من جانبه قال سعيد مبارك المزروعي نائب المدير العام لبيت الخير: إن حرص المواطنين والمقيمين وأهل الخير على كفالة يتيم يأتي من إيمانهم بأهمية هذا العمل في المجتمع، إضافة إلى دور الدولة ودور الحكومة الرشيدة في تشجيع العمل التطوعي والإنساني، لافتاً إلى أن في الجمعية أشخاصا يكفل الواحد منهم 55 يتيما و28 يتيما و25 يتيما و20 يتيما ومن يكفل 15 يتيما، سواء من السيدات أو الرجال أو الشركات الخاصة، بهدف الحصول على الثواب الكبير لهذا العمل الإنساني والمشاركة في دعم فئة بحاجة إلى المساعدة والأخذ بيديها لبر الأمان.

 

رعاية

وأضاف أن اليتيم يحظى بالعديد من أنواع الرعاية التي تقدمها له الجمعية من خلال كثير من برامجها، وتشمل برنامج كفالة ورعاية الأيتام ومشروع صندوق الأيتام ووقف رعاية الأيتام وبرنامج رعاية الطالب.

وأوضح أن برنامج كفالة ورعاية الأيتام تقدم الجمعية من خلاله كفالة نقدية شهرية للأيتام المكفولين من الكفلاء المحسنين، وتبلغ قيمة الكفالة 500 درهم شهرياً تصل إلى اليتيم مباشرة من دون أن تستقطع الجمعية منها أي مصاريف إدارية، وأما مشروع صندوق الأيتام فتنطلق فكرته من تعدد وكثرة احتياجات اليتيم المكفول من قِبل المحسنين المنتسبين لبرنامج كفالة ورعاية الأيتام، مشيرا إلى ان هذه الاحتياجات تزداد مع التطور العمري وانتقال اليتيم من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب، ولذا يتم تحويل 20 % من دخل الصندوق السنوي إلى مشروع وقفية اليتيم وتأمين الصرف على الأيتام المكفولين الذين انقطعت عنهم قيمة الكفالة لأسباب خارجة عن إرادتهم أو إرادة الكافل وتوفير احتياجات اليتيم المكفول، وتأمين كفالة سنوية للمستحقين منهم حتى تجد الجمعية كفيلاً له، وكذلك الصرف على الأيتام المكفولين حتى يجدوا فرصة عمل لهم.

وأشار إلى أن جمعية بيت الخير تعتمد نظاما دقيقاً للبحث الاجتماعي، تقوم به باحثات مواطنات، لهن دراية ومعرفة بخصوصيات الأسرة الإماراتية، ويخضعن باستمرار للتدريب والتوجيه، حتى يقمن بدورهن على الوجه الأكمل.

وقال: إن هذا النظام يقوم بالتدقيق في جدية أوضاع واحتياجات طالبي المساعدة، الذين يخضعون للبحث والتدقيق، والتأكد من بياناتهم، وزيارة بيوتهم للوقوف على أحوالهم عن كثب، والتحري عمن تعففوا عن السؤال، لمد يد المساعدة الكريمة لهم، وتحديد نوع البرنامج أو المشروع الذي يمكن تقديم الدعم المناسب لهم من خلاله.