وقعت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، أمس مذكرة تفاهم مع إدارة الأوقاف السنية في المملكة البحرينية، في إطار من تطوير التعاون بين الطرفين في مجال دعم وتنمية واستثمار أموال الوقف، وتهدف الاتفاقية إلى تفعيل البرامج والفعاليات الخيرية والعلمية والاجتماعية بغرض تقديم حلول علمية في إطار أحكام الشريعة الإسلامية للمشكلات العملية التي تواجه الطرفين بهذا الخصوص.
وقع الاتفاقية كل من رئيس الأوقاف السنية الشيخ سلمان بن عيسى بن خليفة آل خليفة، و حسين بن أحمد القمزي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، خلال حفل أقيم في العاصمة المنامة بحضور طيب عبدالرحمن الريس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، وخالد بن راشد آل ثاني، نائب الأمين العام، وعدد من مديري الإدارات في المؤسسة، ومسؤولي إدارة الأوقاف السنية في البحرين.
وقال حسين أحمد القمزي: ( يأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار رؤية مشتركة للطرفين للعمل وفق منظور إسلامي معاصر لتنمية الوقف، ضمن جهود إعادة إحياء مفهوم وسنة الوقف، خاصة في منطقتنا العربية التي تزخر بتراث وافر من المشاركة الوقفية كثقافة شائعة في حضارتنا العربية، ونحن نسعى عبر هذه الاتفاقية وغيرها من الاتفاقيات إلى إبراز الدور الكبير الذي لعبه الوقف ومازال يلعبه في المشاركة في تنمية المجتمع ونشر قيم الخير والتعاون والتكافل فيه).
وأضاف: (تستهدف هذه الاتفاقية تطوير آليات مشتركة بين الطرفين تسهم في دعم وتنمية واستثمار أموال الوقف بالصورة التي تحقق أقصى استفادة ممكنة للمجتمع، ضمن تركيز مدروس على أولويات المصارف الوقفية طبقاً لاحتياجات المجتمع وبما يحقق أهداف التنمية المستدامة، كما سيعمل الطرفان من خلال هذه الاتفاقية على تفعيل البرامج والفعاليات الخيرية والعلمية والاجتماعية .
ومن جانبه ، قال الشيخ سلمان بن عيسى: (تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الرامية إلى إحياء سنة الوقف وتعزيز دوره في المجتمع ومواكبة مسيرة التنمية والتطوير التي تشهدها البلاد في شتى المجالات في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة)، مضيفاً أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر من المؤسسات المشهود لها بالكفاءة العالية في المجال الوقفي.
وتنص بنود الاتفاقية على تعاون الطرفين في مجال الدراسات والبحوث والأنشطة واللقاءات العلمية المتعلقة بتفعيل الدور التنموي للوقف، وتبادل الخبرات والتجارب في جميع المجالات وخاصة تنمية واستثمار أموال الأوقاف والمصارف الوقفية، وتنظيم الدورات التدريبية والندوات والمؤتمرات في كل ما يتصل بالوقف وتبادل المطبوعات والتقارير، وتنظيم لقاءات دورية مشتركة للمسؤولين من الجانبين.
يذكر أن وفد المؤسسة قد قام بزيارة الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مملكة البحرين وخليفة بن أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب.
