أشادت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وبتوجيهات ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي لدعم ومساندة سموهما للمؤسسة ومراكزها والفئات التي ترعاها من أجل الوصول للأهداف السامية المرجوة من إنشائها وتحقيق طموح ورؤية القيادة الرشيدة ولتحقيق أهداف وآمال فئاتها من ذوي الاعاقة وفاقدي الرعاية الأسرية ليصبحوا أفرادا فاعلين في المجتمع.
وأكد راشد الهاجري رئيس قسم الاعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة، خلال لقائه المفتوح مع ممثلي وسائل الاعلام المحلية في مدينة العين، أن كل المشروعات التي تعتزم المؤسسة القيام بها إضافة إلى التحديثات التي ستشهدها المراكز التابعة للمؤسسة في مدينة العين تأتي ضمن خططها الاستراتيجية الرامية لتقديم أرقى سبل الرعاية والتأهيل لفئات ذوي الاعاقة المشمولين برعاية المؤسسة تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة.
وقال: إن المؤسسة تسعى إلى التوسع في نشر المراكز التابعة لها على مستوى ابوظبي لتصل الى كل المدن والمناطق التي تحتاج لذلك ضمن سياستها الرامية إلى الوصول لكل المناطق وتقديم كل الرعاية والتأهيل لفئات ذوي الاعاقة بمستويات ومعايير عالمية.
وأضاف أنه استناداً إلى رؤية مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وتوافقا مع رسالتها، فقد دأبت على تنفيذ العديد من المشروعات التي تخدم ذوي الاعاقة والملتحقين بمراكزها للاستفادة من هذه المشروعات بشكل أمثل وللقيام بتعويضهم عن ما ينقصهم بهدف دمجهم مع الأسوياء من أفراد المجتمع وتحقيقا لهدف التأهيل والدمج والتعليم ومساندتهم لتقديم أنفسهم للمجتمع كأفراد فاعلين، مشيراً إلى أن عدد المستفيدين من خدماتها من ذوي الإعاقة سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة يصل إلى أكثر من ألفي شخص من ذوي الإعاقة أو فاقدي الرعاية الأسرية منهم ما يزيد على 1500 من المعاقين.
وعن المشروعات الجديدة للمؤسسة بمدينة العين، أوضح الهاجري ان أول تلك المشروعات مبنى العلاج الطبيعي في العين الذي يبدأ بتقديم خدماته في مارس المقبل ، مؤكداً أن نحو 300 طالب من ذوي الاعاقة من مركز العين للرعاية والتأهيل ونادي العين للمعاقين التابعين للمؤسسة سيستفيدون من خدمات ذلك المشروع الكبير الذي يقع في منطقة فلج هزاع بجوار مركز العين للرعاية والتأهيل، لافتا الى أن المشروع يهدف إلى توفير الرعاية والتأهيل للمعاقين من خلال استخدام العلاج الطبيعي لهم بغية معالجتهم وتأهيلهم من خلال فتح فصول ليمارسوا هواياتهم كالموسيقى وغيرها من الأنشطة، إضافة إلى فتح فصول لوحدة التدخل المبكر كتوسعة الوحدة التي تعنى باكتشاف الإعاقات في وقت مبكر وتأهيلهم.
وأشار الى أن مبنى العلاج الطبيعي يضم 82 قاعة حيث روعي في تصميمه تطبيق أحدث المعايير اللازمة لذوي الإعاقة التي تغطي متطلبات أقسام العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، كما تشمل الأقسام مركز علاج النطق والتدخل المبكر لحالات الأطفال من الولادة حتى خمس سنوات إضافة إلى عيادتي الأطفال والأسنان.
