أكد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون أن جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب ومنذ انطلاقتها تحرص على تعزيز المواهب الشابة وتشجيعهم على الاستفادة من المهارات الكامنة وتفعيلها بالشكل الأمثل لخلق جيل المستقبل من الشباب الطموحين والحريصين على اتخاذ منهج الإبداع الذي عودتنا عليه إمارة دبي بشكل خاص ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، مبيناً سموه أهمية الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام في الوقت الراهن واعتبارها الوسيلة الأمثل لطرح الأفكار والتأثير في المجتمعات. كما أعرب سموه عن نجاح الدورات السابقة في تحقيق الأهداف المرجوة وإبراز مجموعة من الكوادر الوطنية والإعلامية الشابة.
وتنطق اليوم فعاليات الجائزة بنسختها الخامسة تحت شعار (أظهر موهبتك) حيث يمكن للراغبين بالمشاركة بدء التسجيل عن طريق الموقع الإلكتروني الجديد الخاص بالجائزة ابتداءً من اليوم وتحميل الأعمال المشاركة بدءاً من الرابع من شهر مارس حتى منتصف شهر ابريل المقبل. كما أنه من المتوقع أن تشهد النسخة الخامسة أياماً مليئة بالتحدي والمنافسة بين هواة ومحبي المجال الإعلامي وذلك مع استحداث آليات التصويت والتقييم الجديدة لاختيار أفضل الأعمال وأكثرها إبداعاً ومصداقية.
فئات جديدة
كما اعتمدت اللجنة المنظمة فئات إعلامية جديدة هي "الإنتاج التلفزيوني" و"الحملات الإعلانية" و"الصور المتحركة (الأنيميشن)" عوضاً عن "فئة أفضل مذيع محاور" و"تصميم الجرافيكس" و"الصحافة". ليكون بذلك عدد فئات الجائزة خمس فئات رئيسية متوافقة مع ميول الشباب الجديدة والمتواكبة مع أحدث التقنيات الإعلامية المطروحة. فتكمن فكرة "الإنتاج التلفزيوني" في طرح برنامج هادف ومتكامل بجميع مراحله من إعداد للفكرة التي سيحملها البرنامج التلفزيوني إلى كيفية عرضه كمادة مسجلة.
أما "الحملات الإعلانية" فقد جاءت بهدف تشجيع الشباب على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في كل ما هو مفيد وهادف وتعزيز طرح أفكار جديدة بروح الإبداع. وتقتصر هذه الفئة على طلاب الكليات والجامعات في الدولة بحيث يتم ربط المشاركات بالكلية أو الجامعة التي يدرس فيها الطلاب المشاركون. و قد تم الإعلان عن المحور الذي ستدور حوله الأعمال في هذه الفئة لهذا العام وهو الترويج السياحي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
حيث يكون المجال مفتوحاً للمتسابقين للاختيار بين الأماكن السياحية العديدة التي تحتضنها أراضي الدولة بجماليتها وسحر معالمها. كما يحق للمشاركين اقتصار العمل على إمارة واحدة شريطة استكمال العناصر مثل شعار خاص بالحملة، تصميم مطبوعات خاصة بها، صفحة تخدم أهداف الحملة على صفحات "فيس بوك" و"تويتر" بالإضافة إلى صفحة خاصة وفيديو على "يوتيوب" لمواكبة أحدث التقنيات والبرامج المتوفرة.
ومن جانبه، أكد علي شهدور، رئيس لجنة التحكيم مواصلة نجاح الجائزة قائلاً: "برؤية كريمة من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، تواصل جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب عامها الخامس بنجاحٍ كبير ومساعٍ هادفة لمواكبة أحدث التطورات الإعلامية وصقل مهارات الشباب الإعلامية وحثهم على دخول عالم الإعلام من أوسع أبوابه».
وأشار: "ذهلنا بمستوى الأعمال التي تم تلقيها في الأعوام الماضية من الجائزة، ونحن على يقين تام بأن ما سنتلقاه هذا العام سيكون أيضاً بذاك المستوى الذي برهن وسيبرهن على مدى حرص الشباب الإماراتيين على ممارسة الاحترافية الإعلامية وتقديم أفضل الأعمال في إطار إبداعي مميز".
دعم الجامعات والكليات
وستقوم اللجنة المنظمة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب بزيارات متواصلة خلال فترة الجائزة للجامعات والكليات المختلفة الموجودة في الإمارات السبع لتعريف الشباب المستهدفين بطريقة المشاركة والتناقش حول الشروط الخاصة بالجائزة. ويكون ذلك عن طريق تخصيص أيام محددة لكل جامعة أو كلية يفتح فيها المجال لطرح الأسئلة ومناقشة اللجنة المنظمة، الأمر الذي يشجع الطلاب المبتدئين على الانخراط في عالم الإعلام الواسع وتبادل الخبرات الإعلامية معهم.
ومن جانبها، تحرص الجامعات والكليات المختلفة على تشجيع الشباب وتحفيزهم على الاشتراك في جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب لما تحمله من روح المنافسة والأهداف البناءة التي من الممكن أن تكون مرجعاً للشباب وخضوع أعمالهم لتقييم من اللجنة التحكيمية التي تقوم على النقد البناء لهذه الأعمال.
ونتيجة للإقبال الكبير الذي شهدته الجائزة على مدى أعوامها الأربعة الماضية، تقررت توسعة نطاق الجائزة لتشمل فئة جديدة من طلاب الجامعات والكليات الخليجيين المقيمين على أرض الإمارات لزيادة المنافسة بين المشاركين وإبراز المواهب الإعلامية الخليجية التي تحتضنها الدولة إضافةً إلى تبادل الخبرات والتطلعات الإعلامية بين موهوبين إماراتيين مع نظرائهم من خمس دول خليجية تجمعهم روح الأخوة، والإصرار وحب التحدي.
كفاءات متميزة في لجنة التحكيم تضمن شفافية التقييم
يشرف على لجنة التحكيم مجموعة من النخب الإعلامية المتميزة التي تعمل على ضمان شفافية التقييم بين الأعمال المشاركة، وتتألف اللجنة من: رئيس لجنة التحكيم، علي شهدور، مدير عام التحرير في صحيفة "البيان" ورئيس تحرير مجلة "أرى":
التحق علي شهدور بالعمل في صحيفة "البيان" في عام 1988 مسؤولاً لشعبة شؤون الأفراد والعلاقات العامة، وانتقل للعمل الصحافي في أخبار الشؤون المحلية لمدة 4 سنوات، ثم انتقل للعمل في قسم الاقتصاد ولمدة 13 عاماً توجت بترقية كمدير تحرير الشؤون المحلية في 2003 لمدة عام كامل ومن ثم تعيينه كأول مدير تحرير للشؤون الاقتصادية لمدة 3 سنوات والتي توجت أيضاً بترقية في 2007 لمنصب مدير عام التحرير في صحيفة "البيان".
كما تم تعيينه رئيساً لتحرير مجلة "أرى" التابعة لمؤسسة دبي للإعلام في عام 2011.
عضو لجنة التحكيم في فئة الإنتاج التلفزيوني/الإذاعي: أحمد المنصوري، مدير قناة سما دبي أحمد المنصوري من أبرز الإعلاميين الذين تخرجوا في جامعة الإمارات في التسعينات، التحق بالعمل التلفزيوني بعد التخرج وأصبح واحداً من أهم المخرجين الشباب في تلفزيون دبي، قدم العديد من البرامج والأعمال الفنية، تدرج من مخرج إلى نائب مدير ثم مدير لقناة سما دبي التي استطاعت في زمن قياسي تحقيق نجاح ونسب مشاهدة عالية، فاز بعدد من الجوائز عن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز من ضمنها جائزة الموظف المبدع عام 2009.
وجوه إماراتية
عضو لجنة التحكيم في فئة الفيديو: ماجد محسن، مدير عام شركة كريتيف كونتنت للإنتاج: يعتبر ماجد محسن من أبرز الوجوه الإعلامية الإماراتية، حيث كان أول مذيع يطل على شاشة قناة دبي بحلتها الجديدة بعد الانطلاقة المتجددة عام 2004 عبر نشرة الأخبار العالمية. وقد تدرج في العمل الصحافي، فعمل محرراً ومراسلاً ميدانياً ومقدماً لنشرات الأخبار قبل أن يظهر عبر برنامجه الخاص "ظل الكلام".
على مر السنوات، حاور ماجد مئات الشخصيات القيادية على مستوى العالم وتصدى لصعوبات العمل الصحافي بشغف لا حدود له. إلى جانب عمله كمقدم رئيس لنشرات الأخبار، قام ماجد بإنتاج فيلمين وثائقيين بعنوان "حارث البحر" عن سيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. غطى ماجد العديد من الأحداث المهمة كمراسل ميداني. ماجد حاصل على إجازة في إدارة الأعمال في جامعة أميركان انتركونتننتال بشيكاغو - ولاية ألينوي الأميركية؛ و هو مراسل مساهم في محطة سي ان ان الإخبارية الأميركية.
شخصيات رائدة
عضو لجنة التحكيم في فئة الصور المتحركة (الأنيميشن): آندريا ديونيسيو مدير عام شركة METAphrenie يعتبر آندريا ديونيسيو من الأشخاص الرائدين في مجال الأنيميشن والتصميم. آندريا هو مصمم إيطالي شغل عدة مناصب في مجال الأنيميشن (الصور المتحركة) والتصميم ولاقى الكثير من النجاحات والجوائز ويعود الفضل لإبداعاته في هذا المجال وخبراته الواسعة لدراسته المتخصصة حيث تخرج سنة 2000 في مدرسة بارسونز المرموقة للتصميم في فرعيها باريس ونيويورك. من عام 2000 إلى 2004 كان يعمل في استوديوهات التصميم والصور المتحركة (الأنيميشن) المختلفة في مدينة نيويورك.
وفي عام 2004 انتقل إلى برلين (ألمانيا) لبدء الاستديو الخاص به، METAphrenie. أسس آندريا شركته الخاصة METAphrenie عام 2009 في مدينة دبي للإعلام كفرع للمقر الرئيسي لها في مدينة ألمانيا، بعد مسيرة عمل مليئة بالنجاحات في مختف بلدان العالم منها المملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا.
نجاح باهر
حيث لاقت شركته المتخصصة في مجال الأنميشين والإعلانات والتسويق نجاحاً باهراً من خلال تصميم الكثير من الإعلانات الناجحة لكل من شركة أديداس، شركة بورش ديزاين، الجزيرة الرياضية، تيدكس دبي والكثير غيرها. كما حصلت شركة METAphrenie على 35 جائزة موزعة على مجالاتها المتعددة وتخصصاتها الرائدة من عدة جهات حول العالم.
إعلاميون مخضرمون
عضو لجنة التحكيم في فئة الحملات الإعلانية: وليد عبدالكريم، مدير العلامة التجارية، شركة الشرق الأوسط للخدمات الإعلامية وليد عبدالكريم، إعلامي مخضرم برز في عالم الإعلام والحملات الإعلانية.
عمل في مجال مبيعات الإعلانات والإعلانات المطبوعة لأكثر من 28 عاماً في شركات كبيرة وصحف عريقة على مستوى الخليج العربي ولبنان.
فقد بدأ وليد عبدالكريم مشواره بالعمل في صحيفتي النهار والسفير اللبنانيتين التابعتين لمجموعة "الجويري"، الشركة الإعلامية الرائدة على مستوى الشرق الأوسط. ومنذ عام 1986 انتقل وليد إلى الإمارات العربية المتحدة لينقل معه مهاراته وخبراته الكبيرة في مجال الإعلام والإعلانات.
حيث عمل في شركة الشرق الأوسط للخدمات الإعلامية عام 2000 إلى أن شغل منصب مدير العلامة التجارية ليشرف بذلك على الحملات الإعلانية المتعلقة بالعديد من كبرى الشركات الإعلامية في الإمارات والتابعة لمؤسسة دبي للإعلام منها صحيفة البيان، الإمارات اليوم، ومجلة أرى.
رواد التصوير
عضو لجنة التحكيم في فئة التصوير: وليد قدورة، رئيس قسم التصوير في صحيفة البيان الإماراتية وليد قدورة هو أحد رواد عالم التصوير ويعمل كرئيس قسم التصوير الصحفي في مؤسسة البيان للصحافة والطباعة والنشر من سنة 1980 إلى يومنا هذا. قدورة هو عضو في جمعية المصورين الإسبان وعضو جمعية الإمارات للفنون التشكيلية.
شارك في العديد من المعارض المحلية والدولية وحاز العديد من الجوائز العالمية. يزخر تاريخه بالكثير من الإنجازات القيمة حيث إنه شارك في تحكيم العديد من مسابقات التصوير وحاضر في العديد من الجامعات والجمعيات والمدارس.
اهتمام
تواصل الدعم الحكومي والخاص
في سنتها الخامسة يتواصل الدعم من الجهات الحكومية والخاصة للجائزة والمواهب الإماراتية الشابة، حيث تواصل مؤسسة دبي للإعلام دعمها لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب منذ انطلاقتها حتى نسختها الخامسة، فيما تواصل شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) دعمها للسنة الثالثة على التوالي، وتواصل شركة أحمد صديقي وأولاده من فئة الشركات الخاصة كشريك استراتيجي للجائزة للسنة الثالثة على التوالي.
هيئة دبي للثقافة للفنون وفي شراكتها الثانية للجائزة تقفز من فئة الراعي الرئيسي للجائزة في نسختها الرابعة إلى الداعم الرئيسي والحصري في النسخة الخامسة انطلاقاً من إيمانها برسالة وأهداف الجائزة لدعم المواهب الإماراتية الشابة في المجال الإعلامي والثقافي.
ومن ناحيتها تواصل جامعة زايد شراكتها الاستراتيجية للجائزة للسنة الثانية على التوالي حيث استضافت الجامعة ورش العمل الخاصة بفئات الجائزة بالإضافة لاستضافة الحفل الختامي في السنة الماضية. المجلس الوطني للإعلام لدولة الإمارات العربية المتحدة الشريك الاستراتيجي الجديد للجائزة في نسختها الخامسة، حيث تعتبر هذه الشراكة واحداً من أكبر نجاحات الجائزة، وتتويجاً لرؤية راعي الجائزة والداعم الأول لها سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون.
مشاركات
4 مارس بدء استقبال الطلبات
أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب عن تحديد الرابع من مارس موعداً لبدء استقبال الطلبات عن طريق الموقع الإلكتروني الجديد www.sheikhmajidawards.com. حيث يمكن للراغبين في المشاركة تقديم الطلبات عن طريق الموقع الإلكتروني بقراءة الشروط والتسجيل بإدخال البيانات المطلوبة، كما استحدثت نظاماً جديداً لاختيار الأعمال الأحق بالتأهل للمراحل النهائية عن طريق التصويت عبر الموقع الرسمي للجائزة ومن ثم الدخول في مرحلة التقييم الثانية وهي ترشيحات لجنة التحكيم المكونة من خبراء في المجال الإعلامي والتي ستختار المجموعة ما قبل النهائية عن كل فئة.
إلى أن يرجع القرار الحاسم للجمهور وذلك عن طريق التصويت الجماهيري (الرسائل النصية) لأحق الأعمال المختارة.
كما بادرت إلى استحداث وسيلة خاصة للمشاركين للترويج عن أعمالهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي (فيس بوك وتويتر) حيث تعطى الفرصة لكل منهم للدخول على صفحات الجائزة الخاصة والتسويق لأعمالهم من خلالها، بالرد على أسئلة الجمهور والتفاعل معهم مباشرة، إضافة إلى إمكانية ربط أعمال المرشحين بصفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.
نبذة
الجائزة حاضنة للمواهب الشابة الإماراتية
انطلقت جائزة ماجد بن محمد الإعلامية في نسختها الأولى عام 2008 لتكون بداية لقاعدة حاضنة للمواهب الشابة الإماراتية بثلاث فئات رئيسية هي الصحافة، والإذاعة والفيديو. حيث شهدت الجائزة إقبالاً كبيراً من قبل محبي هذا المجال وتجاوز عدد المشاركات فيها 1500 مشاركة موزعة على الفئات المختلفة وقد تم اختيار الفائزين في هذه الدورة عن طريق التصويت الجماهيري (الرسائل النصية). وفي 2009 تم استحداث فئة أفضل مذيع محاور بهدف شمولية مجالات الإعلام كما تم تعيين لجنة تحكيم لتقييم الأعمال المشاركة وضمان استحقاق الفائزين.
أما في دورتها الثالثة فقد تمت إضافة فئتين جديدتين متوافقتين مع ميول الشباب الجديدة هما"التصوير الصحفي" و"تصميم الجرافيكس" ليصبح عدد فئات الجائزة ست فئات رئيسية.
وفي 2011 قامت اللجنة المنظمة بدمج كل من فئتي الصحافة وأفضل مذيع محاور مع التركيز على شبكات التواصل الاجتماعي لإتاحة الفرصة للجائزة لتصبح أكثر تفاعلاً مع جمهور ومشاركي الدورة وفتح باب التحاور معهم.
