نظمت إدارة متاحف الشارقة صباح أمس حملتها السنوية لتنظيف شاطئ «الخان» ضمن مبادرتها الخاصة "لأننا نهتم" وفي إطار جهودها المتواصلة لتعزيز مستوى الوعي بأهمية البيئة البحرية. وانطلقت الحملة من مربى الشارقة للأحياء المائية، وشملت العديد من المشاركين من إمارة الشارقة وبمشاركة عدد من الإداريين في إدارة متحف الشارقة، والتي أشرفت عليها اللجنة التنظيمية في المربى بإدارة أمين المربى محمود ديماس، والتي امتدت من الساعة التاسعة صباحاً وحتى العاشرة.

كما قام فريق من المنظمين بالتعاون مع مجموعة من المتطوعين بتوزيع القفازات والقمصان وأكياس القمامة والمكانس، كما ضمت حملة تنظيف شاطئ الخان مجموعة من الفعاليات منها ورشة عمل للأطفال حول أهمية إعادة التدوير إضافة إلى توزيع المرطبات.

وتوجهت منال عطايا مدير عام إدارة متاحف الشارقة بالشكر لكل من تطوع من الموظفين للمساهمة في إنجاح هذه الحملة. وقالت: "إن نجاح هذه الحملة وعدد المشاركين فيها يعكس التزام أهالي إمارة الشارقة ببيئتهم البحرية، ونحن نهدف في مبادرتنا هذه إلى التذكير والتنبيه وتعزيز الوعي لدى مجتمعنا بمخاطر التلوث على البيئة البحرية وعلى الكائنات البحرية وبالتالي على مجتمعنا." وأضافت عطايا بأن مثل هذه الأنشطة التي تشمل مشاركة كافة الفئات العمرية من المجتمع تعزز من إدراك الفرد بأنه لو اجتهد كل فرد ولو بشكل بسيط وتحمل مسؤوليته اتجاه بيئته، سنلمس التغيرات الإيجابية في المجتمع ككل.

وقد قدم محمود ديماس على هامش الحملة المعلومات القيمة للحضور عن المخاطر التي تؤذي الأسماك جراء رمي النفايات والأكياس البلاستيكية وعلب العصير وغير ذلك من المخلفات التي لا تميزها الأسماك وتبتلع جزيئاتها، مما ينجم عنه هلاك عدد كبير من الكائنات البحرية وتلوث بحارنا وبيئتنا. وأكد ديماس على أن هذه الحملة يجب أن تعزز ثقافة المسؤولية الاجتماعية والبيئية لدى أفراد المجتمع وأن تساهم بدور فاعل في ترسيخ الشعور لدى الفرد بأن حماية البيئة الطبيعية والمحافظة على نظافتها يجب أن يكون سلوكاً حياتياً يومياً ولا يرتبط بحملة سنوية فقط.