تماشياً مع التزامها نشر ثقافة الجودة وتكريم الإبداع والتميز، استضافت "جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية" (HBMeU)، حفل توزيع "جائزة ثقافة الجودة في الإعلام العربي 2011/2012" التي تمحورت حول موضوع "التخفيف من الآثار الاجتماعية السلبية الناجمة عن الركود الاقتصادي: ما هو دور الجودة؟ وكيف تساهم في تنمية النشاط الاقتصادي وتعزيز الأمل ببناء مستقبل واعد؟". ويأتي انعقاد الدورة الخامسة من الجائزة انطلاقاً من إيمان الجامعة بأهمية الجودة في تعزيز المزايا التنافسية ودفع عجلة التنمية الشاملة في منطقة الشرق الأوسط.

ويعكس تنظيم "جائزة ثقافة الجودة في الإعلام العربي" للعام الخامس على التوالي نجاح وزخم الدورات السابقة التي حظيت بإقبال واسع واهتمام كبير من قبل الأوساط الإعلامية العربية. وتمكنت الجائزة على مدى الأعوام القليلة الماضية من ترسيخ دورها كرسالة واضحة وحافز رئيسي لتبني ممارسات إدارة الجودة الشاملة في ميدان الإعلام العربي، بما ينعكس بصورة إيجابية على المجتمع وقطاع الأعمال على السواء. وتستهدف الجائزة كافة الإعلاميين العاملين في العالم العربي ضمن أربع فئات تشتمل على فئة الإعلام المقروء وفئة الإعلام المرئي وفئة الإعلام المسموع وفئة الإعلام الرقمي والإلكتروني باللغتين العربية والإنجليزية.

واشتملت قائمة الفائزين بـ"جائزة ثقافة الجودة في الإعلام العربي 2011/2012" على كلّ من هبة الله عبدالحميد السيد عثمان من "الشركة العربية للمحتوى الإلكتروني" في مصر عن فئة الإعلام الرقمي، وسهام شافعي من راديو الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة عن فئة الإعلام المسموع، وأحمد عدنان قاسم من تلفزيون "صانعو القرار" في الإمارات العربية المتحدة عن فئة الإعلام المرئي. وحاز كل من كليوف ماكيدا من "غلف نيوز" (Gulf News) وبي سرندر من "سي. بيه. آي إندستري" (CPI Industry) في الإمارات جائزة الجودة عن فئة الإعلام المطبوع.

وتعليقاً على الحدث، قال الدكتور منصور العور، رئيس "جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية": أثبتت "جائزة ثقافة الجودة في الإعلام العربي" على مدى السنوات القليلة الماضية نجاحها كمنبر رائد لنشر ثقافة الجودة والتميز على نطاق واسع في الإعلام العربي. واكتسبت إدارة الجودة الشاملة اهتماماً متزايداً بالتزامن مع التحديات الاقتصادية التي سادت في العالم في الآونة الأخيرة، نظراً لدورها الفاعل في إنجاح الاستراتيجيات التنموية وتحقيق نتائج إيجابية ملموسة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والعلمية وغيرها.