نظمت هيئة البيئة والتنمية في رأس الخيمة محاضرة بعنوان "الغويف في دولة الإمارات هل نقاومه أم نتعايش معه" حاضر فيها الدكتور علي القبلاوي أستاذ مشارك - قسم علوم الحياة التطبيقية كلية العلوم جامعة الشارقة وأكاديمية الشارقة للبحوث وذلك ضمن مشاركة هيئة البيئة والتنمية برأس الخيمة في الاحتفال بيوم البيئة الوطني الخامس عشر المقام برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، تحت شعار الصحراء »تنبض بالحياة«.

واشار المحاضر الى ان شجرة الغويف ادخلت حديثا إلى دولة الإمارات بغرض إنشاء الغابات الصناعية، ولكنها انتشرت خارج حيز الغابات وأصبح نموها كثيفا بالعديد من إمارات الدولة، وخاصة الإمارات الشمالية، ولخطورة نبات الغويف فقد صنفه الاتحاد الدولي لصون الطبيعة ضمن أخطر 100 نبات في العالم، وذلك لمقدرته الفائقة على غزو البيئات الطبيعية والأنظمة الزراعية، وكذلك لخطورته على النباتات الطبيعية والتنوع الحيوي. إن نبات الغويف يوجد بأوراقه مواد عضوية تتحرر عند تحللها وتقتل غالبية النباتات المحلية التي تنمو حولها، وبذلك فهي تقضي على التنوع النباتي.

ولعل من أهم مخاطر شجرة الغويف إحلالها محل الشجرة الهامة بدولة الإمارات وهي شجرة الغاف، وبالتالي القضاء عليها، ولقد بينت الدراسات التي اجراها المحاضر مع آخرين أن قوة تنافس جذور نبات الغويف عالية جدا، مقارنة بالمقدرة التنافسية لنبات الغاف وبالتالي القضاء عليه.