أكدت الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في دبي أن الدلالة تعد من أهم وسائل كسر احتكار الآسيويين لسوق السمك في دبي وتحكمهم في بيع الأسماك، مشيرة إلى أن مجلس الإدارة حمل على عاتقه مسؤولية الدلالة بالتعاون والاتفاق مع بلدية دبي لتعيين 7 من المواطنين وتدريبهم مع البلدية كمرحلة أولى، وتعديل بنود الاتفاقية المبرمة بينهما للوصول إلى الاستفادة القصوى للصيادين.
وأشارت إلى أن مجلس الإدارة قام بتشغيل مصنع الثلج بشكل مبدئي في شهر ديسمبر من العام الماضي وشراء ثلاث شاحنات "براد" لنقل الثلج وتوصيله إلى موانئ الصيد بجودة عالية وسعر أقل، لافتة إلى أن المصنع طاقته الإنتاجية تصل إلى 50 ألف طن يوميا.
ويذكر أن خطة الجمعية خلال الفترة المقبلة تعمل على زيادة عدد الدلالين المواطنين في سوق السمك، وتم ذلك من خلال اتفاقية للدلالة أبرمت بين بلدية دبي وجمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك لتنظيم أعمال الدلالة في سوق السمك بديرة، والتي جاءت من حرص الطرفين على توطين أعمال الدلالة، وفتح المجال للكوادر الوطنية لإظهار طاقاتها في هذا المجال.
وتسعى بلدية دبي والجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في دبي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف تتمثل في توطين مهنة الدلالة في سوق السمك في ديرة عن طريق إدارة الطرف الثاني لهذه المهنة بما ينعكس بصورة إيجابية على السوق والبائعين والمستهلكين، وخلق فرص عمل للمواطنين لممارسة أعمال الدلالة في السوق، وإيجاد الاستقرار لأصحاب المهنة وتشجيعهم على الاستمرار والإنتاجية في مجال صيد الأسماك، وتشجيع المواطنين على الدخول في مجال الصيد والبيع والدلالة وإيجاد سوق محلي يدار من قبل مجموعة من المواطنين ويقدم أسعارا مناسبة للبيع، وتحقيق الشفافية والحيادية في عمليات بيع وشراء الأسماك لتجنب الممارسات غير القانونية سواء من قبل البائعين أو المشترين.
