شهدت أسعار الغاز برأس الخيمة امس ارتفاعاً يعد الاول من نوعه خلال الأشهر الستة الماضية، حيث قفزت أسعار الاسطوانة المتوسطة وهي الاكثر استخداماً الى 125 درهما وبزيادة عشرة دراهم عن أسعار الشهر الماضي.
وقال أحمد علي البلوشي مدير إدارة الرقابة وحماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية إن سبب الارتفاع في أسعار الغاز والذي اقرته الدائرة في اجتماعها مع مندوبي الشركات المعبئة بالإمارة هو الارتفاع الكبير الذي شهدته اسعار الغاز عالميا خلال الفترة الماضية.
وارتفعت أسعار الاسطوانات الثلاثة الصغيرة بواقع 5 دراهم عن الشهر الماضي لتصل إلى 65 درهما، والمتوسطة بواقع 10 دراهم لترتفع الى 125 والكبيرة بواقع 22 درهما لتسجل 252 درهماً.
ونوه البلوشي إلى أن أسعار الأسطوانات في رأس الخيمة هذا الشهر أقل من أسعار بعض الإمارات الأخرى التي ارتفعت فيها الأسعار.
واشتكى عدد من أصحاب المخابز والمطاعم برأس الخيمة من الارتفاع المتوالي في أسعار الغاز لتأثير ذلك على مبيعاتهم في ظل عدم السماح لهم برفع اسعار بعض المخبوزات التي يرون انها تحقق خسائر كبيرة نتيجة لارتفاع أسعار المواد المكونة لها مثل السكر والزبدة وغيرها.
وقال عبد الله حسن صاحب مخبز :أسعار الغاز الجديدة تسبب ضغوطاً أكثر على المخابز التي تستخدم الغاز بكميات كبيرة في ظل رفض الوزارة رفع سعر بعض المخبوزات التي باتت كافة المخابز تعاني من عدم جدواها في ظل ارتفاع بعض المواد التي تدخل في صناعتها.
وأوضح فادي سلامة مدير أحد المطاعم أن معظم المطاعم تضطر الى شراء أنابيب الغاز من خارج الامارة خاصة الانابيب الكبيرة التي تباع بأقل من 150 درهما وبعد تكلفة عملية النقل تظل هناك استفادة معقولة من جراء تعبئة هذه الاسطوانات من خارج الإمارة.
وكانت وزارة الاقتصاد قد حذرت كافة المخابز العاملة بالإمارة من رفع سعر الخبز والالتزام بالمواصفات القياسية التي تم اقرارها من قبل هيئة المواصفات وعدم التحجج بارتفاع الأسعار لأن هامش ربح هذه المخابز ليس قليلاً كما ان الوزارة لم تطالب أصحابها بخفض الأسعار مقارنة مع نزول أسعار معظم المواد الغذائية والطحين خلال الفترة الماضية.