اوصت دراسة ميدانية اجرتها دائرة البلدية والتخطيط في عجمان حول السدود في منطقتي مصفوت والمنامه بضرورة انشاء 3 سدود جديد لتغذية المخزون الخاص بالمياه الجوفية ونسبة لحاجة المزارعين في المنطقتين لوجود المياه لري المزروعات.

وكشف المهندس محمد بن عمير المهيري مدير إدارة التخطيط والمساحة ان الدراسة بينت أن منطقة مصفوت تواجه خطر نقص مياه الشرب الصالحة ومياه ري ملائمة لنشاط الزراعة . علماً بأن النسبة السائدة للمزارع والتي تُعد النشاط الرئيسي لتلك المنطقة.

واشار الى ان الدراسة تهدف لتحديد وتحليل المخاطر المحيطة بمناطق السدود وتحديد المناطق المقترحة لإنشاء سدود جديدة لمجاري سيول قد تشكل تهديدا على المنطقة في المستقبل مع وضع معايير واشتراطات خاصة بالمناطق المحيطة بها وتصنيفها حسب مستوى المخاطر لغرض الصيانة أو البناء.

واكد مدير ادارة التخطيط والمساحة بانه تم تسليم الدراسة الى وزارة البيئة والمياه نسبة لدورها الرئيسي في عملية مشاريع السدود في كل من مصفوت والمنامة لحماية الجزء الشرقي من الدولة من مخاطر السيول والأمطار, وحماية البيئة المحيطة بها كما تتم عملية استغلال مياه المطار المحجوزة خلف تلك السدود بطرق تشغيلية من خلال إعداد قنوات مائية لتحويلها لمخزون جوفي مغذ لتلك المناطق.

 

واكدت الدراسةعلى أهمية وجود السدود في منطقتي المنامة ومصفوت نابعة من الطبيعة الجبلية لتلك المنطقتين وهذا يتضح في المخطط العام لطبوغرافية كل من مصفوت والمنامة والذي يوضح أماكن وجود السدود الحالية ومتجه مسار مجاري الوديان حيث أنها في معظمها من جهة الجبال التي تقع على حدود مصفوت والمنامة كما يوضحه الجدول الآتي تخطيط المخاطر كما تتعرض الكثير من البيوت والمزارع المحيطة بالوديان والتي تم انشاؤها في وقت سابق ، لمشكلة عدم حصانة من السيول الناجمة عن هطول مياه المطار والمحبوسة داخل مجاري الوديان والمحمية بالسدود. وبالإجمال فإن تلك المخاطر المترتبة أو انعدام الحصانة للبيوت والمزارع المحيطة بالسدود .

واوضح بن عمير إن حساب الخطر على حياة القاطنين يعتمد على إحصاءات لأعداد القاطنين في المناطق المحيطة بالسدود أو المتاخمة للوادي حيث يتم حساب عدد المنازل / المباني المحيطة وعدد القاطنين فيها من خلال المخطط المكاني والتوزيعي للاستعمالات المحيطة وحصر ميداني من خلال مراعاة أعداد كبار السن لما فوق 60 سنة والاطفال ما دون العاشرة أو من ذوي الاحتياجات الخاصة أي مراعاة الفئات التي من الصعب إخلائهم وقت فيضان السد أو عدم كفاءة عمله بشكل يمنع خروج المياه للمناطق المتاخمة له، اضافة الى وجود مياه الامطار في مناطق الحصر المتاخمة للسدود قد يكون منها منفعة عامة لا تتوقف فقط على حماية المناطق المحيطة لتلك السدود من مخاطر الفيضانات الناجمة عن السيول ، بل قد يمكن الاستفادة من تلك المياه المتجمعة خلف السدود وإعادة استغلالها من خلال استخدام تقنيات حصر وتخزين لمياه الامطار .

وطالبت الدراسة إنشاء غدران اصطناعية: بحيث يتم تحويل جزء من مياه الأمطار في أوقات توفر مياه الجريان السطحي نحو الغدير لتملأها وتصبح موردا للمياه مع توفير بيئة نباتية تحيط بهذه الحفائر لتخفيف تأثير الظروف المناخية القاسية وللرعي والترفيه.