أكدت الدكتورة مريم الشناصي وكيلة وزارة البيئة والمياه، صباح أمس عبر البث المباشر من عجمان، أن الرياح الشديدة وتقلبات الاجواء تعيق انتشال "الحوت الابيض" الغارقة قبالة شواطئ أم القيوين بطريقة آمنة، مبينة ان الجهة المختصة لانتشال السفينة تنتظر استقرار الاجواء لانتشالها وان عملية الانتشال ستستغرق يومين او ثلاثة ايام تقريبا، لافتة في الوقت ذاته الى أن هناك مراقبة دائمة ومستمرة للسفينة من وزارة البيئة من خلال الغواصين والدوريات البحرية لرصد ما يستجد.

وأضافت أنه في حال انتشال السفينة في مثل تلك الأوضاع يؤدي الى انشطار السفينة الى قسمين وبالتالي تسرب الديزل، مبينة أنه لا خوف على الثروة السمكية في الوقت الحالي ولا على الأحواض البحرية الخاصة بتربية الاصبعيات؛ لأنه لا يوجد تسرب للديزل وأن السفينة الغارقة بعيدة وشحنة الديزل الموجودة بداخل السفينة تعد مادة خفيفة لا تؤثر.

من جانبه أكد حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين أن الأسماك في أم القيوين لا تلوث فيها وأن سوق السمك شهد استقراراً في الاسعار ولا تأثير في الصيادين من شحنة الديزل من السفينة الغارقة قبالة سواحل الامارة، التي عمل الفريق المشكل من الجهات ذات الاختصاص على إغلاق المنافذ التي من الممكن أن يتسرب الديزل منها، لافتا الى أن كل الأسماك التي ترد الى سوق الإمارة تعد طازجة بنسبة 100 % ما يؤدي الى جمهور المستهلك من الاقبال على سوق السمك بأم القيوين من الامارات المجاور، لافتا في الوقت ذاته أنه لا شكاوى من الصيادين الذين يدخلون البحر وأن عملية الصيد تجري بصورة طبيعية عدا الايام الماضية نتيجة لاشتداد الرياح التي منعت بعض الصيادين من ركوب البحر.

وأضاف أن صيادي أم القيوين، الذين يزيد عددهم على 700 صياد، يمارسون عملية الصيد بصورة منتظمة ولا توقف لأعمالهم ، مبيناً أن 80 % من أولئك الصيادين كل واحد منهم يملك قاربين ومسموح لهم بالصيد داخل خور ام القيوين، لافتا الى أن ادارة البلدية في أم القيوين تخصص عمالا لسوقي السمك والخضر والفواكه من أجل النظافة العامة، حيث يقومون بغسيل السوق يومياً بالمعقمات التي من شأنها أن تقضي على الملوثات كافة، وان أولئك العمال لديهم بطاقات صحية يقومون بتجديدها سنوياً، وذلك من أجل المحافظة على نظافة السوق.