ذكرت مجلة ميد أن هيئة الطرق والمواصلات بدبي توصلت إلى اتفاق نهائي بخصوص التمويلات المتبقية لمشروع ترام الصفوح الذي تبلغ كلفته 1.1 مليار دولار.

ونقلت المجلة عن مصدر من التحالف المتعاقد قوله، إن الهيئة حازت التمويل، وإن المشروع يتقدم بصورة طبيعية.

وفي هذا الإطار قال مصدر في الهيئة إنها لا تستطيع الكشف عن معلومات حول الصعيد التمويلي الخاص بمشاريعها.

وكان التحالف المتعاقد حصل في أبريل 2011 على جزء من التمويلات بغية البدء في المشروع. وقد شرعت المجموعة المكونة من ألستوم الفرنسية، وبلحصا سكس كونستراكت المحلية/ البلجيكية باشرت بعض الأعمال في يناير من العام الماضي.

وقال مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات إن الهيئة اتفقت مع تحالف شركتي الستوم وبي سكس العالميتين، على تسريع وتيرة العمل في المشروع، حيث من المقرر إنجاز المرحلة الأولي منه في 2014، مشيرا إلى أن الأعمال حاليا تنصب على خطوط الخدمة التحتية للترام، في المنطقة الممتدة من مرسى دبي وحتى مدينة الجميرا، حيث حُددت توصيلات المياه والكهرباء في هذه المنطقة، وجارٍ العمل على تفادي التعارض معها، ووضع الأساسات التي سترتكز عليها قضبان الترام، التي تكون من خلالها تغذية عربات الترام بالكهرباء.

وأوضح الطاير أن مشروع ترام منطقة الصفوح يمتد لمسافة 14 كم على طول شارع الصفوح، سيتم في المرحلة الأولى تنفيذ 9.5 كيلومترات، تبدأ من منطقة المرسى وصولا إلى محطة مول الإمارات، وتضم شبكة الترام 19 محطة للركاب، سيتم في المرحلة الأولى تنفيذ 13 محطة، موزعة في مناطق الأنشطة والكثافات السكانية على امتداد مسار الترام، ويبلغ طول القطار الواحد للترام 44 مترا، وتقدر سعة الترام الواحد حوالي 300 راكب، ويتألف أسطول قطارات الترام من 8 قطارات في المرحلة الأولى، يضاف إليها قرابة 17 قطارا في المرحلة الثانية ليصبح المجموع 25 قطارا، ويتوقع أن ينقل الترام قرابة 5000 راكب في الساعة الواحدة في كل اتجاه.

وأضاف: يمتد مسار الترام بصورة رئيسة على مستوى الأرض في جانب اليابسة لشارع الصفوح، كما يرتفع فوق جسر علوي في بعض المواقع بمنطقة مرسى دبي وذلك لضرورات البيئة العمرانية بالمنطقة، ويلتقي في مسار موازٍ للخط الأحمر لمترو دبي عند ثلاث محطات على شارع الشيخ زايد يتم فيها ربط تلك المحطات بجسور للمشاة مع محطات المترو لتسهيل انتقال وتبادل الركاب بين الوسيلتين، كما سيلتقي ترام الصفوح مع القطار المعلق (المونوريل) لنخلة جميرا عند مدخل النخلة بشارع الصفوح، وذلك لتسهيل حركة وانتقال الركاب بين المناطق التي يخدمها كلا المشروعين.