برعاية حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مؤسسة دبي للمرأة والرئيسة الفخرية لمجموعة الإمارات للبيئة البحرية، تفتتح "جزيرة التراث" الواقعة في نخلة جبل علي ضمن مشروع الواجهة البحرية لدبي، أبوابها للزوار من داخل وخارج دولة الإمارات ابتداء من يوم 18 من شهر فبراير الجاري، بحسب علي صقر السويدي، رئيس مجموعة الإمارات للبيئة البحرية، ورئيس جزيرة التراث.
وقال السويدي، في تصريحات لــ"البيان": إن الجزيرة توفر لزوارها تجربة فريدة جداً ليس على مستوى دبي أو الإمارات وحدها، وإنما على مستوى دول مجلس الخليج، حيث توفر جزيرة التراث للزوار تجربة معايشة البيئة المحلية قبل 200 عام من الآن. وأضاف: إن هناك تنسيقاً مع الشركات السياحية عن طريق دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، لإدراج المشروع على لائحة المزارات السياحية في دبي، مشيراً إلى أن إدارة جزيرة التراث تهدف لاستقطاب عدد من الزوار يتراوح بين 500 و600 زائر يومياً، فيما خصصت الإدارة يومي الجمعة والسبت للعائلات فقط مع دخول الأطفال مجاناً.
وأشار إلى أن أحد أهم محتويات الجزيرة، قرية الصيادين التي توفر للزوار تجربة فريدة عن طريق اصطياد الأسماك من البحر والقيام بعمليات نقله للشواطئ، ثم طهيه على الطرق المحلية، بالإضافة إلى الغوص في البحر لالتقاط المحار من القاع، وهو ما يوفر تجربة حقيقية لحياة سكان دبي منذ 200 عام. ولفت إلى أنه من ضمن الأنشطة الموجودة على الجزيرة توفير تجربة الزراعة الموجودة قبل 200 عام بالنسبة للزوار، بالإضافة إلى عمليات حية لصيد الصقور، فضلاً عن زيارة البيوت البدوية ومشاهدة الأعراس البدوية التقليدية، وتقديم المأكولات والمشروبات المحلية وإعدادها أيضاً.
وأكد سهولة الانتقال من وإلى الجزيرة بالنسبة للسائحين، بكافة وسائل النقل سواء عن طريق اليخوت التابعة لهيئة الطرق والمواصلات بدبي أو عن طريق الباصات براً أو حتى عن طريق الطائرات البحرية. ومن جهته، قال علي لوتاه، رئيس مجلس إدارة شركة نخيل، التي تمتلك مشروع الواجهة البحرية لدبي: نحن سعداء تماماً بالمشروع الجديد الذي سينطلق قريباً، و"جزيرة التراث" مشروع موجه للعائلة، يضم العديد من المرافق الترفيهية والثقافية، ويهدف إلى جمع أفراد العائلة في أنشطة ثقافية واجتماعية وتراثية من شأنها أن تعزز القيم الاجتماعية والتقاليد الموروثة.
يُذكر أن مساحة الجزيرة تبلغ أكثر من 1.000.000 قدم مربعة وتطل على محمية غنتوت التي تديرها مجموعة الإمارات للبيئة البحرية.
