شهد سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم أمس الأول انطلاق بطولة "فزاع" للصيد بالصقور، والتي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وسط مشاركة كبيرة من داخل الدولة وخارجها لم يسبق لها مثيل في تاريخ البطولة. وحضر الانطلاقة التي أقيمت في منطقة "سيح الدحل" عبدالله حمدان بن دلموك مدير بطولات "فزاع"، وخالد راشد السويدي رئيس قسم بطولات "فزاع"، وسيف بالكديدا رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة "فزاع" للصيد بالصقور الحي، وحشد كبير من محبي هذه الرياضة التراثية والشعبية الكبيرة.

تتضمن البطولة فئتين فقط من فئات الطيور وهي "بيور شاهين" و"بيور تبع"، حيث شهد اليوم الاول من البطولة منافسات قوية بين اكثر من 300 طير من طيور الشواهين، بمشاركة اكثر من 150 من شباب دول الخليج العربية، وحوالي 200 من طيور شباب الدولة، وقد حرص شباب الدولة بعد موافقة اللجنة المنظمة للبطولة ان يبدأ الضيوف بالمشاركة قبلهم.

وأكد عبدالله حمدان بن دلموك مدير بطولات "فزاع" التراثية، أن سمو ولي العهد يحرص دائما على الحفاظ على الموروث الشعبي الإماراتي، وتشجيع الشباب على ممارسة كافة الرياضات الشعبية التي كان يمارسها الآباء والاجداد في السابق، مشيرا إلى أن البطولة اصبحت اكثر البطولات حرفية، حيث ارست معاني معينة للتراث، والمحافظة على الموروث الشعبي، والذي من شأنه ينتقل من جيل لآخر.

واشاد مدير بطولات "فزاع" بانطلاقة هذا العام والذي شهدت منافسات قوية بين أكثر من 300 طير من أقوى طيور الشواهين في الدولة ومنطقة الخليج العربي، مما أعطى البطولة رونقا وتنافسا قويا بين المشاركين، مشيرا إلى أن تفاعلنا مع اللجنة العليا المنظمة للبطولة برئاسة سيف بالكديدا يعتبر نجاحا للبطولة.

ومن جانبه قال سيف بالكديدا رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة "فزاع" للصيد بالصقور الحي: لقد شهد تسجيل المشاركين في البطولة اقبالا قويا يحدث للمرة الاولى في تاريخ البطولة، حيث تم تسجيل اكثر من 300 شخص من داخل الدولة وخارجها في فئة الشواهين، بينهم فقط حوالي 150 مشاركا من دولة مجلس التعاون الخليجي، من البحرين والكويت وقطر والسعودية.

وأضاف بالكديدا: وبسبب كثرة عدد المشاركين، بدأنا اليوم بمنافسة 210 طيور من الشواهين، وتم تأجيل الباقي إلى اليوم (الاثنين)، والذي سيشهد ختام البطولة بفئة "بيور تبع".

واشاد رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة "فزاع" للصيد بالصقور الحي بمبادرة أبناء الدولة على تقديم أبناء دول مجلس التعاون الخليجي ووضعوهم في المقدمة حتى يسهلوا عليهم عملية العودة إلى دولهم.