نظمت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، حفل تكريم للإعلاميين والمصورين الصحفيين الفائزين بجائزتي مهرجان دبي للتسوق 2012 للصحافة والتصوير.

ونظمت الجائزتان تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وذلك يوم أمس، الأحد 5 فبراير، في فندق الريتز كارلتون مركز دبي المالي العالمي، والذي وافق أيضاً آخر أيام المهرجان.

وجرى الحفل بحضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، وعدد من الشخصيات القيادية والاجتماعية البارزة في إمارة دبي، وكبار مسؤولي مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري تتقدمهم ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، وإبراهيم صالح، المنسق العام للمهرجانات نائب المدير التنفيذي في المؤسسة، ويوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات، بالإضافة إلى حشد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والإقليمية.

 

دورة متميزة

وقالت ليلى سهيل: "تسدل دبي اليوم الستار على دورة متميزة من دورات مهرجان دبي للتسوّق، ونتوّج الدورة السابعة عشرة بنجاح آخر نضيفه إلى رصيد وسجل الحدث المشرق، فقد تمكن المهرجان منذ الخامس من يناير الماضي من إبهار العالم باحتفالاته وحيويته، ورسم البهجة والفرحة على وجوه الملايين من زوار دبي، وعزز من مكانة دبي كأفضل وجهة للتسوّق على مستوى العالم، وقدم أجمل الفعاليات العالمية الراقية، ومنح جوائز كبرى، وحفّز المحال التجارية ومراكز التسوق على تقديم عروض ترويجية لا مثيل لها، فتحقق شعار الحملة التسويقية للمهرجان وهو "دبي تتألق في مهرجانها»».

وأضافت سهيل: "إنّ ما لمسناه من خلال المؤشرات الاقتصادية الأولية التي وردتنا من شركائنا، تفيد بأن العديد من القطاعات الاقتصادية الهامة التي ترتبط بعلاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمهرجان قد حققت نمواً إيجابياً خلال الحدث، وإذا كانت دورة العام الماضي قد استقطبت حوالي أربعة ملايين زائر، وساهمت في ضخ أكثر من 15 مليار درهم في اقتصاد دبي خلال شهر واحد، فإننا نتطلع في هذا العام إلى تجاوز هذه الأرقام، وتسجيل نجاح جديد باسم المهرجان وباسم مدينة دبي».

 

سر نجاح

وأكدت أن سر نجاح دبي في تنظيم المهرجان عاماً بعد عام رغم مختلف التحديات والظروف هو الدعم الكبير والتوجيه المستمر من قيادتنا الرشيدة، وتكاتف الجهود بين القطاعين العام والخاص، ودعم شركائنا الاستراتيجيين والرعاة الرئيسيين الذين تربطنا بهم شراكة حقيقية، ويعتبرون المهرجان كأنه مهرجانهم ويحرصون على إنجاحه كل عام، إلى جانب وجود فريق عمل كفء لديه رؤية واضحة، ومطّلع على المستجدات والتطورات التي يشهدها قطاع الفعاليات على مستوى العالم، وبالطبع وسائل الإعلام المختلفة التي ساهمت في انتشار اسم المهرجان محلياً وإقليمياً وعالمياً، من خلال التغطيات اليومية لفعالياته والحوارات والتحقيقات والمواضيع المتنوعة التي ترقى لأذواق واهتمامات الجمهور.

وأشارت سهيل إلى أن وسائل الإعلام تلعب دوراً محورياً ومهماً في دعم العديد من المبادرات الحكومية في دبي، بما فيها مهرجان دبي للتسوق وأن مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي تكنّ كل الاحترام والتقدير لكافة وسائل الإعلام المختلفة، التي تربطها بها علاقات متميزة، ونعمل جاهدين من أجل توفير إمكاناتنا المتواضعة لتمكينها من أداء مهامها على أكمل وجه.

 

جائزة الصحافة

وكانت لجنة تحكيم الجائزة قد اجتمعت يوم الخميس الماضي بعضوية كل من منى بو سمرة أمينة السر العام لجمعية الصحافيين، والدكتور خالد الخاجة، عميد كلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية في جامعة عجمان، والدكتور فضل مالك، عميد كلية الإعلام في كليات التقنية العليا، والدكتور براكاش فيل، مساعد بروفوسور في جامعة وولونغ غونغ الأسترالية، وبرئاسة محمد يوسف، رئيس جمعية الصحافيين، وتحت إشراف غسان طهبوب، المستشار الإعلامي.

وكرم سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون الفائزين في مسابقة الصحافة والتصوير الفوتوغرافي بجائزة مهرجان دبي للتسوق 2012 للصحافة والتصوير الفوتوغرافي.

واشتملت جائزة الصحافة على فئة أفضل موضوع ضمن الصحف المحلية الصادرة باللغة العربية، حيث فاز محمد عبد المقصود من جريدة الإمارات اليوم بالجائزة الأولى عن موضوعه (دبي للتسوق قصة من نسيج الفرح)، فيما فاز خالد اللوباني من البيان بالجائزة الثانية عن موضوع (خطواتنا موسيقى أسطورية في دبي).

وضمن فئة أفضل موضوع في الصحف المحلية الصادرة باللغة الإنجليزية، فاز سيفور رحمن من غلف نيوز بالجائزة الأولى، أما الجائزة الثانية فكانت من نصيب كيث فيرناندز من غلف نيوز أيضاً. وفازت جميلة إسماعيل من مجلة أرى عن موضوعها "مهرجان دبي صانع الدهشة" بالجائزة الأولى عن فئة أفضل موضوع ضمن الصحف الصادرة باللغة العربية، فيما ذهبت الجائزة الثانية لرنا إبراهيم من مجلة الصدى عن موضوعها "حوار افتراضي مع مهرجان دبي للتسوق".

وحظي بالجائزة الأولى عن الفئة ذاتها ضمن المجلات الصادرة باللغة الإنجليزية رزيكة حسين من خليج تايمز وذهبت الجائزة الثانية لسيشترا ستيفن من الخليج تايمز.

وعن فئة أفضل موضوع ضمن الصحف والمواقع الإلكترونية باللغة العربية، فاز أحمد عاشور من الموقع الإلكتروني لصحيفة الإمارات اليوم بالجائزة الثانية عن موضوعه "شباب خليجيون يرفعون شعار التسوق في دبي طريقك إلى الزواج"، وحظيت فلورنس بيا من الموقع الإلكتروني لغلف نيوز بالجائزة الأولى عن المواقع الصادرة باللغة الإنجليزية.

وفاز أحمد بومرعي من صحيفة القبس الكويتية بالجائزة الأولى عن فئة أفضل موضوع ضمن الصحف الإقليمية عن موضوعه "دبي تتألق في مهرجانها المجد لمن يصنعه».

أما الفئة الجديدة لهذا العام فهي أفضل موضوع لصحفي واعد تحت 28 عاماً كان المركزان الأول والثاني من نصيب باسل عبد الكريم من "الخليج" وعلي الظاهري من "البيان" على التوالي أما باللغة الإنجليزية فكانت الجائزة من نصيب آية لوي من غلف نيوز وميغا باي من الخليج تايمز.

وحظيت كل من صحيفتي الخليج وخليج تايمز على جائزة أفضل تغطية متنوعة لفريق صحفي.

 

التصوير الفوتوغرافي

كما تفضل سموه بتوزيع الجوائز على الفائزين بجائزة مهرجان دبي للتسوق 2012 للتصوير الفوتوغرافي، فضمن فئة احتفالات مهرجان دبي للتسوق، ذهبت الجائزة الأولى إلى نيشام عبد المناف من غلف تودي والجائزة الثانية لعماد علاء الدين من البيان فيما حصلت غريس غيدو من خليج تايمز على المركز الثالث.

وضمن فئة التسوق، فقد فاز بالجائزة الأولى أرشد علي من غلف نيوز وبالجائزة الثانية هيدريان فيرناندز من غلف نيوز وذهبت الجائزة الثالثة إلى حيدر فؤاد من الخليج.