أوصى المشاركون في ورشة عمل تعزيز الوقاية من الاصابات التي نظمتها هيئة الصحة في دبي امس في فندق مونارك دبي بضرورة العمل على إنشاء نظام رصد الإصابات بالقطاع الصحي بدبي وتطوير سجل الإصابات لمركز الحوادث والإصابات بمستشفى راشد، ونظام الرصد المتكامل من خلال التنسيق مع القطاعات المعنية تدريجيا ، وتحديد الحد الأدنى المطلوب من البيانات استناداً إلى توصية منظمة الصحة العالمية، والاستنارة بالتجارب المستفادة في تطوير أنظمة الرصد في الإمارات الأخرى داخل الدولة، وتنظيم إدارة البيانات بواسطة معايير الجودة والتشريعات القانونية اللازمة، والعمل على تكامل أنظمة رصد الإصابات على المستوى الاتحادي والمحلي.

رفع الوعي

كما أوصى المشاركون باعتماد نهج الصحة العامة كأساس لمواجهة مشكلة الإصابات، ورفع الوعي العام وتعزيز الالتزام للوقاية من الإصابات بدبي، وتطوير وإنفاذ سياسات واستراتيجيات الصحة العامة ومراجعة التشريعات الرامية إلى الوقاية من الإصابات، وبناء القدرات اللازمة في القطاعين العام والخاص لتقديم برامج فاعلة للوقاية من الإصابات، والتأكيد علي توفر البيانات المتكاملة لرصد الإصابات بغرض وضع السياسات وتقييم الأنشطة الوقائية، وتحسين الاستجابة لحالات الطوارئ ورعاية الحالات الحادة وخدمات إعادة التأهيل للمتأثرين بالإصابات، والتنسيق مع الجهات المعنية وتعزيز الشراكات مع أصحاب المصلحة للسيطرة والوقاية من الإصابات، وتعزيز البحث العلمي في مجال عوامل الاختطار بالإصابات وتقييم البرامج الوقائية.

وضمت الورشة ممثلين للقطاعات والإدارات المعنية بهيئة الصحة بدبي، وشرطة دبي ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف والمكتب التنفيذي لإمارة دبي، وتراخيص (المنطقة الحرة جبل علي)، ووزارة الصحة ووزارة العمل ، وهيئة الصحة في أبوظبي وجامعة الإمارات.

2011 / 2013

وأكدت ليلى الجسمي المدير التنفيذي لقطاع السياسات والاستراتيجيات الصحي بهيئة الصحة بدبي خلال كلمتها الافتتاحية للورشة التي نظمها قسم الطب الوقائي بإدارة الصحة العامة والسلامة على أهمية مواجهة مشكلة الإصابات كأحد المشكلات الصحية ذات الأولوية بسبب انتشارها المتزايد وتأثيرها على الصحة العامة وعلى الخدمات الصحية وبما تمثله من عبء اقتصادي واجتماعي.

وقالت الجسمي إن قطاع السياسات والاستراتيجيات الصحي بهيئة الصحة بدبي يسعى إلى تطوير استراتيجيات الرصد والسيطرة على الإصابات بإمارة دبي، حيث نصت إستراتيجية دبي الصحية عام 2011-2013، على ضرورة خفض عبء الإصابات كهدف رئيسي لصحة أفضل.

نهج متعدد

وأكدت الجسمي الحاجة إلى النهوض بنهج متعدد القطاعات لمعالجة مشكلة الإصابات خاصة وانه لا يمكن لقطاع حكومي العمل بمفرده للعمل بكل ما يلزم للحد من عبء الإصابات، الأمر الذي يتطلب تضافر جهود القطاعات الصحية مع القطاعات الأخرى مثل التعليم والنقل والمواصلات والأمن والسلامة ، والشئون الهندسية، والاجتماعية، والاقتصادية.

وأعربت الجسمي عن التزام هيئة الصحة بدبي بدعم التغييرات التنظيمية المطلوبة وتطوير القدرات اللازمة لبناء نظام رصد الإصابات وتعزيز التعاون مع القطاعات الحكومية.