طلبت جمعية الصليب الأحمر اليابانية من هيئة الهلال الأحمر الإماراتية مدها بالوسائل والمعينات والمطبوعات التي تعين الشعب الياباني خاصة طلاب المدارس والجامعات على التعرف على ثقافة وتراث الإمارات، وذلك ضمن برنامج تنفذه الجمعية الوطنية اليابانية لمد جسور التواصل مع الشعوب الأخرى من خلال التعريف بثقافتها وتراثها المادي، وتعرض الجمعية اليابانية المادة التراثية من خلال إصدار مجلة فصلية متخصصة في هذا المجال يتم توزيعها على نطاق واسع من القطاعات الطلابية في اليابان .
ترحيب
ورحبت هيئة الهلال الأحمر بطلب نظيرتها اليابانية ووجهت قسم الهلال الطلابي بإدارة المتطوعين بتوفير المادة التراثية المطلوبة من أعضاء الهلال الأحمر الطلابي على مستوى الدولة ، وطلبت من المناطق التعليمية و الجهات المشرفة على الهلال الطلابي في المدارس بتشجيع الطلاب على المشاركة في توفير المادة التراثية من خلال إبداعات الطلاب في مجال التوثيق وجمع مكنونات التراث الإماراتي الزاخر بتنوعه وثرائه في مجالات الشعر والأدب والعادات والتقاليد الأصيلة إلى جانب المراحل التاريخية لنشأة دولة الإمارات ومراحل تطورها .
وأعرب الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر عن تقديره لمبادرة الصليب الأحمر الياباني التي تأتي ضمن دور الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر والصليب الأحمر في تعزيز التواصل الإنساني والحضاري بين شعوب العالم كافة ، انطلاقا من عالمية الرسالة التي تضطلع بها الحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر والتي تجئ الإنسانية في مقدمة مبادئها السبعة التي تتضمن أيضا عدم الانحياز والحياد والاستقلال والطابع الخيري والوحدوي والعالمية، وقال إن الهيئة تربطها علاقات تعاون وشراكة وثيقة مع نظيرتها اليابانية التي تعتبر من أقوى الجمعيات الوطنية على مستوى العالم من خلال برامجها وأنشطتها المتميزة في المجال الإنساني ، مشيرا إلى أن الجانبين نفذا سويا عددا من البرامج والمشاريع في عدد من الساحات التي تعاوني وطأة المعاناة وشدة الفقر والعوز .
مساهمات
وأكد الفلاحي أن المساهمات التي وصلت للهيئة من فرق الهلال الطلابي في المدارس غنية ومتميزة لاحتوائها على جوانب مهمة في التراث الإماراتي خاصة في مجالات الصيد والفروسية والغوص والشعر والأدب والتقاليد العربية الأصيلة وغيرها من عيون التراث الإماراتي الغني ، معرباً عن شكره وتقديره لأعضاء الهلال الطلابي على مساهماتهم القيمة، وأشاد بدور إدارات المدارس التي وفرت الظروف الملائمة لمشاركة الطلاب في هذا الإنجاز الوطني والحضاري.
