شارك الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان في فعاليات حملة (مواسم) لتنظيف البر في منطقة الحميدية بمحاذاة الطريق البري الواصل لطريق الإمارات العابر بمشاركة فاعلة من كل قطاعات المجتمع في إمارة عجمان وبتنظيم من دائرة البلدية والتخطيط بعجمان وبالتعاون مع فريق فرسان عجمان للعمل التطوعي الاجتماعي.

ودشن الشيخ راشد النعيمي الحملة بإطلاق طيور القطا البرية في المنطقة بمشاركة طلبة المدارس لتأكيد أهمية الحفاظ على الطيور البرية وكل عناصر البيئة من التلوث، والتشديد على عدم صيدها والحفاظ عليها خشية انقراضها وتوفير الأجواء البيئية الملائمة لها.

شارك في الحملة قرابة 750 متطوعاً ومتطوعة يتقدمهم العميد علي علوان القائد العام لشرطة عجمان ووكلاء النيابة وحارب العرياني مدير دائرة الأراضي والأملاك ومواصلات الإمارات ومسؤولون في صندوق الزواج ومركز عجمان لرعاية المعاقين وطلبة المدارس ومديرو الدوائر المحلية وأفراد شرطة عجمان والدفاع المدني وكبار المسؤولين بالدائرة وممثلو المؤسسات الإعلامية بالإمارة.

وأشاد الشيخ راشد النعيمي بجميع المشاركين في المبادرة ممن بادروا بالمساهمة في تنظيف البر، معرباً عن أمله أن يشارك الجميع في الحفاظ على البيئة البرية ودرء المخاطر البيئية التي تهدد الحياة البرية، معربا عن شكره وامتنانه لفريق فرسان عجمان التطوعي الذي شارك في الحملة مؤكداً ضرورة تكرار التجربة للحفاظ على المناطق البرية والمساهمة في تنظيف الأماكن التي يرتادها الناس للسياحة والترفيه في الرحلات والتنزه خلال العطلات ونهاية الأسبوع مخلفين وراءهم النفايات المؤذية للحياة البرية.

وثمن المشاركة الفاعلة من القيادة العامة لشرطة عجمان المتطوعين كافة، مؤكدا حرص الدائرة على توفير الأجواء البيئية الملائمة واضفاء السمة الجمالية على المناطق البرية بزراعتها وتنظيفها دوريا . من جهته، أكد العميد علي علوان القائد العام لشرطة عجمان على أهمية مثل هذه المبادرات البيئية وأهميتها في نشر الوعي بين فئات المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة البرية خالية من المخلفات والنفايات مؤكدا حرص شرطة عجمان على أن يكونوا أعضاء في فريق فرسان عجمان للعمل التطوعي الاجتماعي. وكان طلبة المدارس قد انطلقوا بدافعية مطلقة لجمع النفايات وإزالة كل المخلفات التي لا تتلاءم وبيئة البر في المنطقة إيذاناً بحرصهم على الحفاظ على الحياة البرية بأنواعها وتهيئة الظروف البيئية المناسبة كي تتكاثر وتتعايش مع البيئة بعيدا عن المخلفات والنفايات الضارة بها.