افتتح المهندس حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي، فعاليات حملة نظافة المناطق الصحراوية التي نظمتها البلدية تحت شعار (اترك المكان نظيفا... لينعم به غيرك) وذلك خلال الحفل الذي أقيم في منطقة الورقاء وحضره عدد من مساعدي المدير العام والمسؤولين في البلدية وممثلين من الجهات المشاركة في الحملة، إضافة إلى عدد من طلاب المدارس والهيئات التعليمية بدبي.

وقال المهندس لوتاه: إن هذه الحملة تهدف الى تحقيق التوجه الاستراتيجي الثالث (ضمان بيئة نظيفة ومستدامة في إمارة دبي) والرامي إلى تحقيق الهدف الاستراتيجي الخامس (الحفاظ على نظافة كل المناطق في إمارة دبي)، وتوعية النشء وزرع روح المحافظة على النظافة العامة في الأماكن كافة، وإرشاد الجمهور وتوعيتهم بالطرق السليمة للتخلص من المخلفات الناتجة عن أنشطتهم وتحديد الأماكن التي يجب أن يتم تجميع أكياس المخلفات فيها، والتقليل من المخلفات الناتجة باستخدام مواد قابلة للتدوير ويمكن إعادة استخدامها لمرات عدة، والتقليل من استخدام المواد البلاستيكية لما تخلفه من أضرار على الحياة الفطرية والبرية، وإعطاء صورة إيجابية للبيئة الصحراوية وإبراز قيمة الصحراء في نفوس مرتاديها.

جذب سياحي

وأكد (حرص البلدية على المحافظة على مختلف أنواع البيئات في الدولة ومنها البيئة الصحراوية، التي تعد البيئة الكبرى في الدولة وتمثل كغيرها من البيئات جزءاً مهماً من تراثنا وتاريخنا، والسعي للارتقاء بمستوى الوعي البيئي في الإمارة وتطوير الشراكات مع مختلف شرائح المجتمع لتطوير مسيرة العمل البيئي، والمساهمة في تنمية وتطوير السياحة البيئية المستدامة، حيث تمثل هذه البيئة بنقائها وصفائها منطقة جذب سياحي مهمة من خلال المشروعات السياحية المهمة التي أقيمت في قلب الصحراء وحظيت باهتمام بالغ من قبل عدد كبير من المواطنين والمقيمين والسائحين).

واوضح أن الاهتمام بالبيئة الصحراوية ليس وليد الساعة، بل هو أحد الموضوعات الرئيسة وذو أولوية قصوى منذ تأسيس الدولة؛ فقد أولت الدولة الاهتمام الكبير بهذه البيئة، وخصصت لها فضاء تنمويا واسعا تم استثماره من خلال سياسة توظيف البيئة الصحراوية في تأسيس وتطوير السياحة البيئية المستدامة والتنمية الشاملة، حيث تمثل هذه البيئة منطقة جذب سياحي مهم من خلال المشروعات السياحية المهمة التي أقيمت في قلب الصحراء، إلى جانب الرحلات البرية وممارسة الرياضات الرملية والهوايات والأنشطة.

ودعا المجتمع بكل أفراده وفئاته إلى المساهمة الجادة والفاعلة في مسؤولية حماية مواردنا الطبيعية وبيئتنا من أجل جيل الحاضر وأجيال المستقبل وأن تكون هذه المساهمة ترجمة حقيقية وصادقة.

وكانت فعاليات الحملة قد انطلقت في منطقة الورقاء على شارع المدينة الجامعية، حيث انطلقت فعاليات المخيم الكشفي والمعرض التوعوي الذي يضم ورش عمل تثقيفية وفعاليات ترفيهية كالرسم على الوجوه والتلوين، ومعرضاً للصور الخاصة بالحملة، كما شهد الافتتاح عدداً من العروض المسرحية والقصائد، و كرم لوتاه الجهات المشاركة والراعية للحملة ، وفي اليوم نفسه انطلقت فرق العمل بزيارات ميدانية لمرتادي المناطق البرية بهدف إرشادهم وتوعيتهم من خلال شرح طرق التخلص من النفايات وتوزيع أكياس النفايات لهم، إضافة إلى الهدايا الترويجية للمجموعات التي تلتزم بنظافة المكان بعد تركه.