شكل الآلاف من المواطنين والمقيمين على كاسر الأمواج في أبوظبي بأجسامهم اكبر مجسم بشري "كلنا خليفة" في تظاهرة وطنية تحمل رسالة حب ووفاء وولاء للقيادة الحكيمة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وذلك ضمن فعاليات الملتقى الوطني للتلاحم الاجتماعي التي انطلقت صباح أمس، تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيس الأعلى لمجلس الأمومة والطفولة.

وشارك في ملتقى التلاحم الاجتماعي وتشكيل التجمع البشري الآلاف من المواطنين والمقيمين ونخبة من متطوعي برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي والمئات من طلاب وطالبات الجامعات ومدارس منطقة أبوظبي التعليمية.

ونُظمت الفعاليات بمبادرة من زايد العطاء والاتحاد النسائي العام ومستشفى الإمارات الإنساني الميداني ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في إطار حملة المليون متطوع، وبالشراكة مع مركز الإمارات للتطوع ومجلس أبوظبي للتعليم ومنطقة ابوظبي التعليمية وكلية الشرطة أبوظبي والفرق الموسيقية بشرطة أبوظبي والدفاع المدني في صورة من صور العمل المشترك والتلاحم الاجتماعي.

وقــال الدكتـــور عـــادل الشامــــري الرئيـــس التنفيــــذي لمبــــادرة زايد العطـــــاء، إن هــــذه المناسبة تعبر تعبيراً صادقاً عن مدى المحبــــة والــــولاء لقائــــد الدولــــة، وهــــي أقل ما يمكــــن أن نرفعــــه من عرفان لصاحب الأيادي الكريمة، الذي لم تبخل علينا يوماً بالدعم والعطاء، في سبيل توفير الحياة الكريمة لكل أبناء الدولة والمقيمين على أرضها.

 

قائد مسيرة

وأكد أن مشاركة الآلاف في تشكيل التجمع البشري " كلنا خليفة " بأجسادهم تعكس مدى الحب الذي تكنه الجماهير لقائد مسيرة العطاء، حيث كرس سموه وقته لتلمس حاجات المواطنين داخل دولة الإمارات، واحتياجات الضعفاء والمحتاجين في مختلف دول العالم، وسخر إمكانات الدولة لمساندة أوضاعهم الإنسانية، واختط نهجا متفردا في ترسيخ قيم البذل والعطاء ووضع الدولة في مصاف الدول العصرية بإنجازاتها الحضارية في المجال الإنساني.

وقال الشامري ان قيادتنا الحكيمة استطاعت بحكمة توجيه ما تنعم به بلادنا من خيرات حباها الله بها لمساعدة الشعوب الشقيقة والصديقة ومد جسور المحبة والسلام معها من خلال ما نفذته الدولة من مشاريع خيرية رائدة تعود عليها بالنفع والخير.

 

دور ريادي

وثمن الدور الريادي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "ام الامارات" في تفعيل العمل التطوعي والإنساني محليا وعالميا، مشيرا إلى أن رعاية سموها لحملة المليون متطوع مكنت المتطوعين من أبناء الإمارات بمختلف تخصصاتهم من المشاركة الفعالة في العمل التطوعي محليا، وفي مختلف دول العالم في نموذج مميز للعطاء الإنساني والتلاحم المجتمعي.

وقال محمد الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية في مجلس ابوظبي للتعليم إن مشاركة طلاب المدارس تأتي انطلاقاً من حرص منطقة ابوظبي التعليمية على ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي لدى الطلاب والطالبات، إضافة إلى تعزيز الهوية الوطنية وحب الوطن، مثمنا الدور الريادي لمتطوعي برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي الذين قدموا نموذجا مميزا للعمل التطوعي والمجتمعي من خلال برامجهم المتنوعة في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والبيئية والمجتمعية.

وأشار محمد منصور المستشار في الاتحاد النسائي العام إلى أنه يتم سنويا تنظيم ملتقى التلاحم الاجتماعي تزامنا مع يوم الإمارات للتطوع، مؤكدا انه تم التنسيق مع العديد من الجهات للمشاركة في إنجاح تشكيل المجسم البشري.