أكد أحمد الدوي، مدير مشروع وريد، أن وزارة الصحة انتهت من إدخال 70 الف سجل طبي الكتروني في المستشفيات الخمسة التي تم إنجازها بشكل كامل، وهي مستشفى خليفة في عجمان والقاسمي والكويتي في الشارقة وشعم وعبيدالله في رأس الخيمة، ويتم يوميا ادخال 5000 سجل طبي، لافتا الى ان السجلات الطبية التي يتم تحويلها الى سجلات الكترونية تعود الى بداية العمل في المشروع . وتابع: اضافة الى المستشفيات الخمسة التي تم انجازها ، هناك خمسة مستشفيات اخرى تم فيها تطبيق نظام السجلات والمواعيد، وهي مستشفى أم القيوين والذيد وكلباء ومسافي ودبا، ومن المتوقع ان تبدأ التطبيقات الطبية في مستشفى ام القيوين الاسبوع المقبل.

واشار الدوي الى ان العمل جار لتقوية الكهرباء في مستشفيي خورفكان وصقر، في حين انتهت الوزارة من تطوير وتحديث البنى التحتية في مستشفيي البراحة والأمل في دبي، حيث سيبدأ العمل في هذين المستشفيين في بداية مارس المقبل، ومن المتوقع أن يتم تطبيق نظام وريد في كل مستشفيات الوزارة خلال النصف الاول من العام الجاري، لتبدأ بعدها مرحلة الاعداد لتنفيذ المشروع في المراكز الصحية والبالغ عددها 64 مركزا، وتبلغ تكلفة المشروع 250 مليون درهم.

 

ثلاث مراحل

وأوضح أن المشروع يتضمن 3 مراحل تنتهي أولا بالربط الالكتروني بين المنشآت والمرافق الصحية التابعة للوزارة، والمرحلة الثانية الربط مع الهيئات الصحية (هيئتا الصحة في أبوظبي ودبي)، والمرحلة الثالثة الربط مع القطاع الخاص بحيث سيكون للمريض بعد الانتهاء من المشروع ملف صحي واحد على مستوى الدولة، لافتا الى ان عملية الربط مع الجهات الصحية الأخرى والقطاع الخاص ستتم عقب صدور القانون الخاص بنظم المعلومات الصحية الالكترونية .

وقال: إن تطبيق مشروع بهذا الحجم واجه العديد من المشكلات والعقبات منها ان معظم مستشفيات الوزارة تعتبر قديمة ولا تتوافر فيها البنى التحتية الصلبة التي تتلاءم وطبيعة المشروع ، إضافة إلى افتقار بعض المستشفيات لصالات تتسع لتدريب الكوادر الطبية والفنية والتمريضية والإدارية ، مما استدعى إجراء توسعات خاصة للتدريب في بعض المستشفيات .

وأوضح أن المستشفيات السبعة التي طبقت النظام تتم فيها جميع التعاملات الكترونيا ، ويتم إدخال جميع البيانات المتعلقة بالمرضى الجدد الكترونيا، لافتا إلى أن الملفات القديمة سيتم التعامل معها عقب انتهاء المشروع، ومن المتوقع أن تستغرق بعض الوقت، خاصة وان هناك مئات الآلاف من الملفات المجمعة منذ سنوات طويلة في مستشفيات الوزارة .

 

الخدمات

وأشار إلى أن المشروع يقدم الخدمات القيمة مثل (مواعيد)، وهي خدمة جديدة من شأنها أن تعزز خطط تأمين المواعيد الطبية، مع الشروع في إنشاء مركز اتصال موحد سيقضي بدوره على الطوابير الطويلة وفترات الانتظار بالنسبة إلى الجمهور. وأشار إلى أن خدمة (مواعيد) ستساعد على التخلص من الممارسات الطويلة التي كان هناك معاناة منها في فترات سابقة من أجل الحصول على المواعيد الطبية، من خلال خدمة واحدة شاملة، يمكن للسكان الاستعانة بالخدمات التي يوفرها مركز الاتصال، والتقدم بطلباتهم من خلاله، ليتم بعد ذلك حجز المواعيد لهم ، كما سيوفر على الوزارة والجهات الصحية مبالغ مالية طائلة إضافة إلى سهولة التحويل بين المستشفيات والمختبرات، كما سيجنب النظام الجديد الأطباء استخدام الأوراق في عمليات التحويل وستتم إدارة كافة المنشآت الطبية الكترونيا.