وصل إلى البلاد، مساء أمس، الرئيس عبدالله غول، رئيس الجمهورية التركية، في زيارة رسمية للدولة.
وكان في استقباله بالمطار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، ومعالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد رئيس بعثة الشرف، وخالد خليفة المعلا، سفير الدولة لدى الجمهورية التركية، وشفيك فورال الطاي، سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، وعدد من المسؤولين.
دعم العلاقات
وأكدت نشرة «أخبار الساعة» أن حكمة قيادتنا الرشيدة تمثل عاملاً أساسياً ومحورياً من عوامل دعم علاقات دولة الإمارات العربية المتحدة الخارجية، سواء على المستويين الإقليمي أو الدولي.. موضحة أن هذه الحكمة تعزز ثقة العالم بالدولة وحرص قواه المختلفة على التفاعل معها وتعرف مواقفها ورؤاها تجاه القضايا والملفّات والأزمات الإقليمية والدولية وتفتح للدبلوماسية الإماراتية آفاقاً رحبة للتحرك وبناء العلاقات والشراكات الاستراتيجية.
وتحت عنوان «تقدير تركي لحكمة القيادة الإماراتية» قالت إنه في هذا السياق تجيء تصريحات الرئيس التركي عبدالله غول بمناسبة زيارته التي ستبدأ اليوم "أمس" للإمارات .. التي أكد فيها النهج الحكيم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في تعامله مع التطورات الدولية والإقليمية والأحداث العالمية وأشاد بالسياسة الخارجية الإماراتية القائمة على الحوار والانفتاح بفضل رؤى القيادة الرشيدة وتوجهاتها.
وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن هذا التقدير التركي لحكمة القيادة الإماراتية وتوجهاتها الخارجية هو إحدى الدعائم الرئيسية للعلاقات الإماراتية - التركية المتطورة على المستويات السياسية والاقتصادية وهو ما يعبر عن نفسه من خلال الكثير من المظاهر والتجليات.. مشيرة إلى أن أولها التفاعل السياسي على أعلى المستويات بين الجانبين والحرص المشترك على تبادل وجهات النظر تجاه قضايا المنطقة والعالم.
وبينت أن ثاني المظاهر هو العلاقات الاقتصادية والتجارية الواعدة، حيث تشير الإحصاءات إلى أن دولة الإمارات هي الشريك التجاري الأكبر لتركيا بين دول الخليج العربية بحصة تصل إلى نحو / 42 / من حجم التبادل التجاري بين تركيا ودول "مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
التحرك نحو الأمام
وأشارت إلى أن ثالث هذه المظاهر هو الحرص على التحرك نحو الأمام لتحقيق المزيد من التطوير للروابط بين البلدين في المجالات كافة، وفي هذا الإطار فقد عبر الرئيس التركي عن أمله أن تفتح زيارته للإمارات آفاقاً جديدة للتعاون الإماراتي-التركي بما يخدم مصلحة الشعبين والبلدين.. فضلاً عن ذلك فإن هناك توجهاً مشتركاً نحو الوصول بحجم التجارة الثنائية إلى نحو 10 مليارات دولار خلال عام 2015 في إشارة إلى إمكانات التقدّم الكبيرة التي تنطوي عليها العلاقات بين البلدين والفرص التي تتيحها.
وأوضحت أن ما يزيد من أهمية العلاقات بين دولة الإمارات وتركيا ويعزز أركانها ويعمقها.. أنها تأتي في إطار توجه تركي عام نحو تطوير التعاون مع دول " مجلس التعاون لدول الخليج العربية " في هذا السياق فإن هناك مفاوضات مشتركة حول إقامة منطقة تجارة حرة بين الجانبين.. كما أن هناك حوارا استراتيجيا خليجيا - تركيا بدأ منذ عام 2008 وهذا يؤكد اهتماما مشتركا بإقامة علاقات فاعلة تقوم على تبادل المصالح وتنسيق المواقف والسياسات.
وفي ختام مقالها الافتتاحي وصفت " أخبار الساعة " زيارة الرئيس التركي للإمارات.. بأنها تمثل نقلة مهمة في مسار العلاقات بين الجانبين، سوف تعزز ما تحقق في مسار هذه العلاقات خلال السنوات الماضية، وتدفعها نحو مزيد من التطور والتقدم خلال السنوات المقبلة.



