تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس مقر ملتقى العائلة الرابع الذي تحتضنه منطقة الخوانيج الأولى في دبي، وتنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، ويستمر حتى السابع من أبريل المقبل، وكان في استقبال صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لدى وصوله المقر، منى بالحصا مساعد المدير العام لشؤون الدعم المؤسسي بدائرة الشؤون الاسلامية والعمل الخيري بدبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى وأحمد المنصوري مدير عمليات الملتقى وعيسى الميدور المستشار الفني لقرية ملتقى العائلة.

وتضمنت جولة سموه سوق القرية الذي يحتوي على عدد من المحلات التجارية المتنوعة وأبرزها مشاركات الأسر المنتجة التي تحظى برعاية ودعم شديدين من قبل إدارة الملتقى بهدف تشجيع تلك الأسر ودعمها وتحويلها من أسر مستهلكة إلى أسر منتجة مع أحياء ثقافة العمل.

 

متحف القرية

كما تفقد سموه متحف القرية، إحدى الفعاليات الرئيسية والثابتة في الملتقى نظراً لدوره في تعزيز الهوية الوطنية والحفاظ على العادات والتقاليد وربط الزائرين من أبناء الجيل الحالي بتراث الأهل والأجداد، ويضم المتحف ستة متاحف فرعية منها البيت الإماراتي التقليدي بكامل محتوياته وفق تصميمه الشرقي القديم، المجلس، المطبخ، المجلس، وبيت أهل البحر الذي يضم العريش الصيفي والعريش الشتوي وبيت أهل البر «البادية» وبيت أهل الجبل بالإضافة إلى السوق الذي يتضمن كل المهن القديمة وتاجر القماش والطواش والحداد والنجار وصانع الحلوى والخياط بالإضافة إلى مستودع لمواد البناء القديمة التي كان الأجداد يستخدمونها في بناء المنازل في الماضي، كما تجول سموه في سوق الأسر المنتجة واطلع على منتجاتها المتنوعة والمختلفة، وزار صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ركن المطاعم والأكلات الشعبية والساحات الترفيهية والأكشاك التي تضم العطور والملابس والإكسسوارات ومختلف أنواع الهدايا.

 

فعاليات المسرح

واستمع سموه لشرح من منى بالحصا حول اهم الفعاليات التي تقام على مسرح قرية الملتقى من محاضرات دينية هادفة وأمسيات انشادية ودورات تدريبية، كما سلطت الضوء على احتضانهم ودعمهم للأسر المنتجة، وعبرت منى بالحصا عن سعادة واعتزاز ادارة ملتقى العائلة واللجنة العليا المنظمة بتشريف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بزيارة ملتقى العائلة ومتابعة سموه الدائمة وتوجيهاته السديدة ببذل المزيد من الجهود حتى يظهر الملتقى بالصورة التي يطمح إليها الجميع ما يمثل دافعاً كبيراً لجميع المشاركين في هذا التجمع الأسري والسياحي والتراثي المهم.

كما تأتي زيارة سموه في إطار حرصه على التركيز على الفعاليات التراثية التي تعزز روح الانتماء والأصالة، وأكدت أن الملتقى الذي يحظى برعاية سمو الأميرة هيا بنت الحسين ساهم في إيجاد سياحة واعدة في هذا الجزء من الامارة بما حققه من نجاحات متتالية كانت ثمار جهود من الجهات الحكومية المشاركة والرعاة والأفراد حتى انه تمكن من تحقيق أهدافه المنشودة خلال فترة قصيرة مقارنة مع فعاليات اخرى.

وأوضحت بالحصا أن تنوع الفعاليات أعطى الملتقى قيمة إضافية سعت إلى إرضاء مختلف الأذواق من خلال تحديد مساحات تستوعب الأنشطة الثقافية والدينية والتسوق.

وحظيت الفعاليات على مسرح القرية بتنوع كبير من خلال الأسماء التي تمت دعوتها لتقديم محاضرات وندوات في سعي له لتقديم باقة متنوعة الأطياف من الأنشطة الثقافية والدينية بموازاة الترفيهية.

ويتضمن جدول الفعاليات الى جانب المحاضرات برامج ثقافية وتوعوية وأمسيات شعرية إضافة إلى فعاليات المنطقة التراثية وتضم المتحف وبيت الشعر والمقهى الشعبي والحظيرة والحرف التراثية والألعاب والفرق الشعبية و"سوق القرية" الذي يتضمن مكتبات ومحلات تجارية وبرامج توعوية بالإضافة إلى نقاط متعددة تضم مشاركات المؤسسات والجهات الحكومية في الملتقى.. كما يضم السوق مواقع تمثل مشاريع الشباب والأسر المنتجة للعطور والملابس والإكسسوارات والهدايا والأكلات الشعبية والأكشاك والمواد الغذائية والألعاب.

 

... وسموه للشباب: لا تنظروا إلى البدايات الصغيرة بل احلموا بالنهايات العظيمة

 

قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله: على الشباب ألا ينظروا إلى البدايات الصغيرة، بل أن يحلموا بالنهايات العظيمة.

وكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة في صفحة سموه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "دائماً، أقول للشباب: لا تنظروا إلى البدايات الصغيرة، بل احلموا بالنهايات العظيمة..".