أجريت الأسبوع الماضي في مستشفى القاسمي بالشارقة أربع عمليات قلب مفتوح معقدة تكللت بنجاح كبير، وأجراها فريق جراحي إماراتي فرنسي في إطار حملة علاج قلوب الأطفال والمسنين وانطلاقاً من الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصحة متمثلة في مستشفى القاسمي بالشارقة وحملة العطاء الانسانية التي أطلقت سابقا تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الاسرية الرئيس الاعلى لمجلس الامومة والطفولة. وتمت استضافة أطباء إماراتيين وفرنسيين من المجموعة الاماراتية العالمية للقلب لإجراء عمليات معقدة في القلب المفتوح للاطفال والمسنين، وشارك في اجراء العمليات اختصاصيو تخدير وعناية مركزة من الكوادر الطبية في مستشفى القاسمي.
زايد العطاء
ومن جهته أكد جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة "زايد العطاء" المدير التنفيذي للمستشفى الإماراتي الانساني رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب، ان مبادرة علاج قلوب الاطفال والمسنين استطاعت تقديم نموذج مميز للعمل الطبي والإنساني وقدمت نموذجا يحتذى به من مؤسسات الدولة الصحية.
وأشار الدكتور محمد عبدالعزيز استشاري جراحة القلب في مستشفى القاسمي إلى أن مرض القلب يعتبر أحد الأسباب الرئيسة للوفاة في دولة الإمارات، موضحاً أن نسبة انتشار المرض في تزايد مستمر، إذ أشارت الدراسات إلى أنها تتراوح حالياً بين 6 و12% من سكان الدولة، موضحا أن مبادرة علاج قلوب الاطفال والمسنين تحت شعار "معنا لقلب نابض وصحي" دشنت للوقوف على مسببات أمراض القلب وعلاجها إضافة إلى تفاديها من خلال برامج وقائية، لافتاً إلى أن أمراض القلب والشرايين ترتبط بالسلوكيات الخاصة بالتغذية غير المتوازنة وقلة الحركة والتدخين، إلى جانب الضغوط النفسية والعوامل البيولوجية كارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسمنة وداء السكري.
ومن جانبه أكد جراح القلب الفرنسي العالمي البرفيسور اولفير جاكدين رئيس مركز جراحة القلب في مستشفى ليون الجامعي وعضو المجموعة الاماراتية العالمية للقلب، حرصه على المشاركة الفعالة في مبادرة علاج قلوب الاطفال والمسنين ضمن برنامج الاطباء الزائرين؛ انطلاقا من ايمانه بأهمية تفعيل التعاون المشترك لتبادل الخبرات والتقنيات الجراحية الحديثة ونقل تكنولوجيا جراحات القلب بالمناظير وإصلاح الصمامات دون الحاجة لاستبدالها اضافة الى جراحات القلب النابض.
