استكملت اللجنة العليا المنظمة للدورة الحادية عشرة لملتقى دبي للشعر الشعبي الذي يقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، استعداداتها لدورة استثنائية تستمر من الأول حتى الرابع من فبراير المقبل، في قاعة راشد بمركز دبي التجاري العالمي، عبر 3 أمسيات تتخللها استضافة 10 شعراء تمثل نتاجاتهم تجارب شعرية متفردة في سماء القصيدة النبطية، حيث أصبح هذا الحدث السنوي، وما يرتبط به من مبادرات ورصد نقدي، بمنزلة مؤشر تحركه إبداعات شعراء القصيدة النبطية في دول الخليج العربي.

 

اجتماع موسع

وعقدت اللجنة اجتماعاً موسعاً ترأسه ماجد عبدالرحمن البستكي مدير الإدارة الإعلامية في مكتب سمو ولي عهد دبي، تم خلاله مناقشة الكثير من المستجدات والمفاجآت التي ترتبط بشكل خاص بهذه الدورة، ومنها الحلة الجديدة التي ستبدو عليها قاعة راشد، على نحو يحيلها إلى ما يشبه قرية تراثية متكاملة، تمتد حدودها إلى خارج أبوابها لتستقبل ضيوف الملتقى في أجواء تراثية تحاكي الأجواء الافتراضية المرتبطة بإبداع القصيدة النبطية، لا سيما في مراحل النشأة والتطور، الأمر الذي سيلقي بظلاله النفسية على الأمسيات في ظل تلاحم المبنى الشعري، مع المشهد البصري.

وتطرق الاجتماع ايضاً إلى مناقشات ارتبطت بمفاجأة أخرى من مفاجآت تلك الدورة التي ستوفر لروادها نخبة من إبداعات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، المرتبطة بالقصائد الوطنية، فضلاً عن الترتيبات المتعلقة بالتنسيق الإعلامي، لا سيما الفضائي منه، حيث ستقوم قناة سما دبي الفضائية بنقل الأمسيات للقطاع الأعم من الجمهور، عبر البث التلفزيوني.

 

انسيابية

وكانت الترتيبات المتعلقة بتنظيم انسيابية دخول ضيوف الملتقى من الجمهور سواء بالنسبة إلى المواقف أو غير ذلك من الإجراءات التنظيمية محور متابعة ايضاً من اللجنة العليا المنظمة، لا سيما في ظل وجود ممثلين هم شرطة دبي ومركز دبي التجاري العالمي، ودائرة السياحة والترويج التجاري، حيث من المتوقع أن يشهد الحدث حضوراً مكثفاً جرت العادة أن يحرص على متابعة أمسياته، ليس من مختلف إمارات الدولة فقط، بل أيضاً من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.