أوصت ورشة عمل نظمتها هيئة الهلال الأحمر حول تطوير مشاريعها التنموية في المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية والخدمية داخل الدولة وخارجها باعتماد أفضل الممارسات وأجود المعايير في تنفيذ المشاريع وتوزيعها على الدول المستهدفة حسب الحاجة والكثافة السكانية تفاديا للازدواجية وتركيز المشاريع في مناطق دون غيرها.
وطالبت الورشة في ختام أعمالها بتفعيل آليات متابعة المشاريع عن كثب من خلال تقارير دورية عن مراحل الإنجاز تصل الهيئة والمحسنين والمتبرعين لمتابعة مشاريعهم أولا بأول إلى جانب تفعيل دور مكاتب الهيئة الخارجية وتعزيز قدراتها البشرية للقيام بدورها على الوجه الأفضل وتعزيز مجالات التعاون مع الشركاء مع الجمعيات والمنظمات في الدول التي لا توجد بها مكاتب للهيئة والتي تتولى الإشراف على تنفيذ المشاريع.
وأكدت الورشة ضرورة التقيد بالمدى الزمني لإنجاز المشاريع من قبل الجهات المنفذة وأوصت بتطوير نظم تسويق المشاريع على المحسنين والمتبرعين في الدولة والتواصل معهم عبر الاتصال المباشر والوسائل الأخرى.
وبحثت الورشة بحضور أحمد حميد المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر والدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام ونواب الأمين العام ومديري فروع الهيئة والعاملين في قطاع الإغاثة والمشاريع عدداً من المحاور لتذليل العقبات التي تواجه سير العمل في مشاريع الهيئة التنموية الخارجية.
ووقف المشاركون في الورشة على التحديات الميدانية لتنفيذ المشاريع في الساحات الملتهبة والمناطق الهشة وأكدوا ضرورة إيجاد بدائل وخطط ثانوية في حال تعثر المشاريع لظروف خارجة عن الإرادة ومرتبطة بما يدور من أحداث في البلد المعني.
وناقشت الورشة الأولوية في تنفيذ المشاريع حسب احتياجات كل ساحة على حدة.