تنطلق يوم الثلاثاء المقبل في العاصمة أبوظبي فعاليات مؤتمر الإمارات الرابع للتطوع والملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام، وذلك تزامناً مع الملتقى الوطني للتلاحم الاجتماعي تحت شعار «التلاحم الاجتماعي مسؤوليتنا الوطنية» تحت مظلة الاتحاد العربي للتطوع وذلك في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

ويشارك في الملتقى نخبة من رواد العمل التطوعي وعدد من أصحاب المعالي الشيوخ ومعالي الوزراء والعديد من ممثلي الوزارات والهيئات والجهات الحكومية ونخبة من المفكرين والمثقفين وممثلين للجهات التطوعية من داخل وخارج الدولة.

وتشتمل فعاليات المؤتمر على تنظيم اليوم الإماراتي للتطوع لترسيخ العمل التطوعي وتشجيع أفراد المجتمع على العمل التطوعي بأشكاله المختلفة، كما سيقام مهرجان التلاحم الاجتماعي عصر يوم الثلاثاء على كاسر الأمواج مقابل مارينا مول ويتضمن تشكيل أكبر تجمع بشري تحت شعار «كلنا خليفة» بمشاركة أفراد المجتمع وطلبة المدارس، وتهدف الفعالية الى تعزيز الهوية الوطنية والولاء والتلاحم الاجتماعي إضافة الى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المجتمعي في مجالات الصحة والتعليم والثقافة .

 

الجلسة الافتتاحية

وتشتمل الجلسة الافتتاحية للمؤتمر على إلقاء كلمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وعرض تقرير عن مبادرة زايد العطاء وبرنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي يعقب ذلك تكريم شخصية اعتبارية من رواد العمل التطوعي والتي لها دور مؤثر وفاعل في مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، كما تتضمن الجلسة الافتتاحية عرض فيلم وثائقي عن "حملة المليون متطوع" و" مبادرة العطاء الانسانية".

وأكدت نورة السويدي الأمين العام للاتحاد النسائي العام أن العمل التطوعي بات من سمات مجتمع الإمارات الذي يحرص على العمل التطوعي بأشكاله المختلفة سواء التطوع مادياً أو التطوع بالوقت والجهد للمشاركة في مختلف الفعاليات المجتمعية التي تعود بالفائدة على أفراد المجتمع.

وقالت: إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تشجع العمل التطوعي وتدعو دائماً الفعاليات النسائية الى المشاركة الجادة والفاعلة في العمل التطوعي نظراً لأهميتها في تنمية المجتمعات من خلال دعم الجهات المختلفة في تنفيذ برامجها المتنوعة .

وأكد الدكتورعادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن أهداف المؤتمر تتمثل في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والتلاحم الاجتماعي وتفعيل الشراكة بين مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وترسيخ ثقافة العمل التطوعي المجتمعي والمؤسسي وتفعيل دور أفراد المجتمع والمؤسسات في استثمار أوقات الفراغ وتعميق العمل التطوعي لدى النشئ والأجيال والمساهمة مع الجهات الرسمية للنهوض والرقي بالمجتمع ومعرفة مشاكل وقضايا وحاجات المجتمع وحلها واستغلال إمكانيات أفراد ومؤسسات المجتمع وتسهيل التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمعات الأهلية وتحقيق التكافل والتضامن في المجتمع بواسطة العمل التطوعي.