أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن كلمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مناسبة تكريمه الفائزين بـ" جائزة أبوظبي 2011" عبرت عن دعم دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة القيم الإنسانية التي تجسد معاني العطاء والتفاني في العمل والحرص على خدمة المجتمع والمساهمة الإيجابية البناءة في مسيرة التقدّم التي تشهدها الدولة في المجالات كافة. موضحة أن سموه أكد أن "جائزة أبوظبي" تخليد وتجسيد للإرث الكبير الذي غرسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وهو الإرث الذي يسير على نهجه ومبادئه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" من أجل إعلاء شأن القيم الإنسانية النبيلة التي تعدّ ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتماسكها وحيويتها.
وتحت عنوان «تكريم لقيم الإنجاز والعطاء» قالت إن "جائزة أبوظبي" تنطوي منذ إنشائها على العديد من المعاني الإيجابية التي عملت القيادة الرشيدة وتعمل على تعزيزها في المجتمع، أولها التشجيع على مشاركة المواطنين والمقيمين في الارتقاء بالمجتمع الإماراتي من خلال أعمالهم وأفكارهم ومبادراتهم البنّاءة في المجالات المختلفة. وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن ثاني المعاني هو تكريم القيادة الحكيمة وتقديرها كل من يقدم مساهمة نوعية ترتقي بالمجتمع وتدفع به إلى الأمام ومن ثم تكريس قيم الإنجاز والنجاح وتشجيع الآخرين على السير على الطريق نفسه، مبينة أن ثالث المعاني هو أن التطور عملية شاملة لا يمكن إنجازها إلا عبر مشاركة فاعلة بين الحكومة والمجتمع. واعتبرت رابع المعاني التي تنطوي عليها الجائزة هو أن التقدم بكل جوانبه ليس عملية مادية فقط، وإنما هو عملية مركبة من المهم أن تدعمها منظومة قيم إيجابية تتعزز في أذهان الناس وتستقر في وجدانهم وتمثل قوة دفع كبيرة إلى الأمام، مؤكدة أن "جائزة أبوظبي" تسهم في التوعية بهذه القيم وتسليط الضوء على بقع ضوء ساطعة يمثلها أناس من تخصصات وخلفيات وجنسيات مختلفة بذلوا جهدهم وتفانوا في عملهم وآمنوا بمسؤولياتهم الاجتماعية والدور الذي يمكنهم القيام به في خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه، ولذلك استحقّوا الاحتفاء بهم باعتبارهم رموزاً للبذل والخير والعطاء.