أكد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه ان اقرار رؤية خليجية موحدة تختص بضمان بيئة مستدامة للحياة والتركيز على أهمية تحقيق الأمن البيئي في دول المجلس والتي تم اقرارها خلال اجتماع الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأبوظبي في ديسمبر الماضي مصدر فخر للوزارة وأحد أبرز النجاحات التي تحققت خلال الدورة السابقة للمجلس وثمرة جهود مبذولة من مختلف المستويات الوظيفية بوزارة البيئة والمياه كما أنها ترجمة فعلية للسياسات والاستراتيجيات البيئية الناجحة التي تحرص الوزارة على تطبيقها في الدولة لضمان بيئة مستدامة للحياة.
جاء ذلك خلال تكريم معاليه لفريق عمل تنظيم اجتماعات وزراء البيئة والبلديات والزراعة واللجان الفرعية الأخرى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي كانت تترأسها وتستضيفها دولة الإمارات في 2011.
وأشاد معاليه خلال التكريم بالجهود المبذولة من قبل فريق العمل في تسخير الإمكانات اللازمة لنجاح سير أعمال الاجتماعات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة والتنظيم اللوجستي والقرارات المتخذة بهذا الشأن .
وأوضح معاليه أن المبادرات البيئية التي تنفذها الوزارة والتي تم تضمينها في جدول أعمال الاجتماعات لاقت نجاحا في تبنيها وتعميم تجربتها على دول المجلس مثل الخطة الوطنية للمد الأحمر.
وأفاد وزير البيئة والمياه بأن للوزارة الكثير من البرامج والمبادرات التي تدعم أهدافها في استدامة الأمن المائي وتعزيز الأمن البيئي ورفع معدلات الأمن الحيوي وتعزيز الأمن الغذائي وهي أهداف استراتيجية طويلة الأمد ولا تقتصر على حقبة زمنية محددة تساهم بشكل واضح في تحقيق أحد العناصر الرئيسية لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة 2021.
