أكد عبد العزيز المعمري رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام في هيئة الامارات للهوية الانتهاء من تسجيل 5 ملايين مقيم على ارض الدولة في نظام الهوية الوطنية والسجل السكاني حتى الآن، وان مكاتب الهوية تمكنت من توطين الوظائف لديها بنسبة 99 ٪، وجار العمل خلال الفترة القليلة المقبلة على تعيين مزيد من الكوادر الاماراتية وجعلها مئة في المئة.
جاء ذلك خلال مداخلته الهاتفية مع برنامج "الخط المباشر" بإذاعة وتلفزيون الشارقة بعد ظهر امس، حيث نفى المعمري ان تكون الهوية الوطنية التي صدر مرسوم بها عام 2004 مجرد بطاقة بلاستيكية ، بل هي مشروع وطني استراتيجي يهدف الى بناء سجل سكاني آمن ومحدث يفيد صناع القرار والمسؤولين في اتخاذ القرارات المناسبة على ضوء قاعدة البيانات التي توفرها الهيئة، مشيراً الى ان الهيئة بعد تسجيل كامل المقيمين من مواطنين ووافدين سيكون لديها قاعدة بيانات تستفيد منها كل الدوائر والمؤسسات.
وأوضح المعمري انه جار العمل في مؤسسة الامارات للهوية ليتم ربطها الكترونياً مع مختلف الدوائر كالداخلية ووزارة العدل وحتى التعليم العالي وغيرها من المؤسسات، لافتاً الى ان الهدف من الهوية ايضاً هو حماية الهوية الشخصية من التزوير والتحايل عبر انتحال صفة الغير، مؤكداً ان المشروع ضخم وصرفت عليه مبالغ هائلة بغية تحقيق اهداف استراتيجية، موضحاً ضرورة عدم تجاوز المهلة الممنوحة لتفادي غرامات التأخير باستثناء الأطفال الذين تم منحهم مهلة جديدة حتى اكتوبر المقبل لكنه عاود وشدد على عدم التأخير.
وقال المعمري ان تغيير الهوية وتحديدها بمدة زمنية للمواطنين هي خمس سنوات لأغراض حماية وأمن وتطبيق المعايير العالمية التي تستخدم.
وعن مهلة الدارسين من خارج الدولة ذكر ان هناك لجنة تم تشكيلها لدراسة المتأخرين من هذه الفئة، ونوه ان بعض مكاتب الطباعة تم توجيه مخالفات بحقها بعد ضبط تقاضيها مبالغ تفوق التي تم تحديدها لطباعة طلبات بطاقة الهوية، كما لفت الى انهم بصدد توزيع بطاقات الهوية عبر مراكز الهوية الوطنية المنتشرة على مستوى الدولة لتخفيف حالة الازدحام والضغط الذي يعاني منه بريد الامارات.
