وافقت اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس برلمانات الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامية أمس على تشكيل لجنة فنية من الخبراء لدراسة مشروع اماراتي حول الإعلان البرلماني الإسلامي لمواجهة التحديات التي تواجه استقرار ونماء العالم الإسلامي . وقررت تشكيل اللجنة الفنية من تسع دول أعضاء هي المملكة العربية السعودية والجزائر وسوريا والسنغال والكاميرون وتركيا واندونيسيا وإيران.

إضافة إلى الامارات التي تقدمت بالمشروع. كما طلبت اللجنة من الأعضاء بأن يعقدوا اجتماعاً أولياً لاختيار رئيس اللجنة الفنية على ان تتواصل اجتماعاتها خلال اجتماعات بالامبانغ او الاجتماعات اللاحقة لدراسة التعديلات التي يمكن إدخالها على المشروع. 

مشروع الإعلان

 وجاء اجتماع اللجنة ضمن الاجتماعات المصاحبة  لأعمال الدورة الرابعة عشرة لمجلس الاتحاد والدورة السابعة لمؤتمر الاتحاد الذي ينتهي يوم 31 يناير الجاري . وكانت الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي التي شاركت في اجتماع اللجنة التنفيذية قدمت عرضاً لمشروع الاعلان البرلماني الاسلامي الذي يشمل مقدمة وعدداً من المبادىء والأهداف وخطة خمسية للفترة من 2012م الى 2017م لعمل الاتحاد للنهوض بدور «البرلمانية الاسلامية» في مواجهة تحديات الأمة الاسلامية .

وجاء في المشروع: نحن أعضاء البرلمانات الإسلامية المشاركين في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في جاكرتا «اندونيسيا» إذ نؤكد على إيماننا بمقاصد ميثاق منظمة التعاون الإسلامي ونظام اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي التي تمثل أساساً لا غنى عنه لإرساء السلام والاستقرار وإنماء لشعوبنا الإسلامية. وإذ نؤكد التزامنا بقيم الإسلام الأصيلة في الحرية والعدالة والمساواة والتضامن والتسامح واحترام جميع حقوق الإنسان والحوار والتفاهم المتبادل بين كل حضارات العالم .

وإذ نؤكد تصميمُنا لتكريس جُهودنا لمُؤازرة كل الجهود والمساعي الرامية إلى احترام السلامة الإقليمية والاستقلال السياسي لكل الدول الإسلامية والامتناع في علاقتنا عن التهديد باستعمال القوة أو استعمالها بشكل يتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية.

وسطية الإسلام

وإيماناً بأن وسطية الإسلام دون تفريط في ثوابته أو غلو وشطط في قيمه تجعلهُ دوماً منسجماً متوائماً مع متطلبات العصر ويمتلك في ناصيته الأطُر المرنة والواعية بحقيقة المخاطر المتجددة التي تهدد أمنه واستقراره وعدله وتسامحه ونمائه. ووعياً منا بتعدد وتشعب التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية العلمية والتكنولوجية واستلهاماً لروح عصرنا وحقائق فقد عقدنا العزم على إصدار هذا الإعلان لتلمس تدابير واقعية لمسؤولياتنا البرلمانية في عالمنا الإسلامي .