قالت معالي مريم محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، خلال تكريم الفائزين بجائزة الناموس في دورتها الثالثة من جميع الإدارات والأقسام والموظفين العاملين في الوزارة، تقديراً للجهود المبذولة والمتميزة في مختلف مجالات العمل داخل الدولة: «إن المشاركة في الجائزة ستكون إلزامية على جميع موظفي الوزارة اعتبار من العام الحالي».
وسلمت الرومي، في حفل أقيم، ظهر أمس، في ديوان الوزارة في دبي، الدروع والشهادات التقديرية للفائزين بالجائزة، وشملت الجوائز سبع فئات رئيسية هي: الموظف المتميز والمعيار المتميز والوحدة التنظيمية المتميزة والمبادرة المتميزة ومكاتب النجوم والمتطوع المتميز وموظف الخدمات المتميز.
وقالت الرومي: إننا لا ننظر إلى الجائزة كقيمة مادية أو كإطار تنافسي يفوز به البعض ويخسره البعض الآخر، وإنما بوصفها آلية تسهم في الارتقاء بأداء الجميع ونشر ثقافة التميز والإبداع.
وأكدت الرومي أن الجائزة وسيلة فعالة أيضاً للارتقاء بإداراتنا وتحقيق التوجهات الاستراتيجية في تطوير قدرات وكفاءات موظفينا لمواجهة التحديات الوظيفية والمشاركة الفعالة في التنمية المستمرة لبرامج ومبادرات الوزارة، لذلك تحتفل الوزارة بالمجتهدين والمتميزين الذين بذلوا كل ما في وسعهم للمشاركة الجادة والتفاعل المثمر وتقديراً لجهودهم وعطائهم المخلص.
ولفتت الرومي إلى أن البيئة الإبداعية ومحيط العمل المحفّز الذي أوجدته جائزة الناموس وغيرها من مبادرات التميز، لا يقل أهميةً عن النتائج المتحققة.
وشددت وزيرة الشؤون الاجتماعية، على أن جائزة الإمارات للتميز الحكومي وأوسمة رئيس مجلس الوزراء ،هي المحطة التالية بعد جائزة الناموس، لذلك نوجه لها اهتماماً خاصاً ونركز على المشاركة الفاعلة فيها ليس في فئة واحدة أو اثنتين، بل في جميع فئاتها دون استثناء.
وقالت الرومي، إن «توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تدفع بأن التميز، ثم التميز، هو الهدف الذي لا بديل عنه».
ونوهت الرومي إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية غدت اليوم أقدر على التنافس والفوز أكثر من أي وقت مضى، وأن المثابرة والإبداع عنصران أساسيان في بيئة الوزارة.
وتهدف جائزة «الناموس» إلى رفع الأداء إلى أعلى مستوياته وفق معايير الجودة ومبادئ التميز من خلال تكريس فكر وثقافة التميز والجودة في الوزارة ووحداتها التنظيمية وتعميق الوعي بمفاهيم وتطبيقات الجودة الشاملة.
