أشاد عدد من المختصين في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ والأزمات بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في مجال الاستجابة الطبية للحالات المنكوبة خاصة الأطفال والمسنين من خلال حملة العطاء الإنسانية، إضافة إلى تسيير الحملات الطبية والجراحية وتحريك العديد من العيادات والمستشفى الإماراتي الميداني المتنقل إلى الأماكن المتضررة جراء الكوارث الطبيعية وغيرها.
ويواصل مستشفى الإمارات الإنساني الميداني المتنقل على الحدود الصومالية الكينية وفي العاصمة مقديشو استقبال المرضى والمراجعين وبالأخص الأطفال وكبار السن. وحرص فريق الإمارات الطبي والمتطوعون الإداريون في المستشفى الميداني على توفير أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية، إضافة إلى تنظيم العديد من الفعاليات الترفيهية في أجواء احتفالية عاشها الأطفال في المخيمات وشملت توزيع الهدايا المتنوعة التي رسمت الفرحة والبهجة على وجوه الأطفال. من جانبه أكد الخبير الأميركي جاك هورن مدير تنفيذي للمؤسسة الأميركية لإنقاذ الحياة خلال الكوارث.
أن الإمارات قدمت نموذجاً متميزاً للعمل الإنساني من خلال تبنيها إطلاق مستشفى ميداني إنساني عالمي يقدم خدمات علاجية وجراحية ووقائية للفئات المتضررة سواء جراء الجفاف أو الفقر أو الكوارث بأنواعها المختلفة والتي تشكل عبئاً كبيراً على العديد من الدول مما يتطلب التعاون والتنسيق المشترك بين مختلف المؤسسات الدولية والإنسانية.
من ناحيته أشاد البروفيسور جون جون مدير الهيئة الأميركية الطبية بنتائج ملتقى الإمارات الوطني الرابع للاستجابة الطبية للطوارئ والذي اختتمت أعماله يوم الاثنين الماضي في أبوظبي، مشيراً إلى أن الملتقى أتاح الفرصة لاستعراض المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات بجانب إطلاع الخبراء العالميين على أهم إنجازاتها.
وقال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري رئيس مبادرة زايد العطاء مدير تنفيذي لمستشفى الإمارات الإنساني الميداني المتنقل، إن أقسام المستشفى تستقبل المرضى الذين يعانون من مختلف الأمراض خاصة الجفاف والتهابات الجهاز التنفسي العلوي والالتهابات المختلفة وغيرها من الأمراض التي تم تشخيصها بدقة وتحديد الأدوية المناسبة وإعطائها للمرضى. وأضاف ان الفريق الطبي في المستشفى سيواصل استقبال المراجعين والمرضى خلال شهر يناير الجاري لتقديم خدماته التشخيصية والعلاجية للمرضى بجانب تنظيم برامج وقائية وتوعية للوقاية من الأمراض المختلفة.
