حضر معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والشيخ علي الهاشمي، المستشار الديني لرئيس الدولة، الاحتفال الكبير الذي نظمته السفارة المصرية بأبوظبي، مساء أمس، بمقر السفارة، بمناسبة الذكرى الأولى لثورة 25 يناير، والذي حضره عدد من المسؤولين بالدولة، والسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون، ورجال الصحافة والإعلام، وأبناء الجالية المصرية المقيمين في الدولة.
حيث وقف الحضور في بداية الحفل دقيقة حداد، ولقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الثور المصرية. وقال السفير تامر منصور، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، إن هذه المناسبة الجليلة نتذكر فيها جميعاً وبكل إجلال وتقدير شهداء الثورة الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة من أجل أن تعيش مصر هذا الحدث الفارق وغير المسبوق في تاريخها المعاصر.
وكذلك نتذكر أبطال الثورة من الجرحى والمصابين الذين دفعوا مهر الثورة وثمن نجاحها. واستذكر السفير المصري المواقف القومية والتاريخية لدولة الإمارات الشقيقة، ولمؤسسها العظيم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وقال: ولا ننسى قولته المأثورة في مصر عندما قال «إن مصر بالنسبة للعرب هي القلب، وإذا توقف القلب فلن تكتب للعرب الحياة». كما ثمن السفير المصري جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومعه جميع إخوانه حكام الإمارات، رعاهم الله، في نهضة هذه الدولة الفتية بالصورة التي أثارت إعجاب وتقدير كل دول العالم.
وأثبتت أن العرب قادرون على المشاركة الإيجابية والفاعلة في مسيرة الحضارة الإنسانية المعاصرة، بكل إيجابية وثقة في قدرات هذه الأمة ومستقبلها المشرق. وأوضح أن الانتخابات البرلمانية التي أنجزتها مصر مؤخراً بنجاح عظيم، كانت أولى ثمار ثورة 25 يناير العظيمة، وكذلك قيام السلطة التشريعية وانعقاد أول جلسة لمجلس الشعب المصري، أول من أمس، في ثوبه الديمقراطي الجديد.
