صرح الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن عجلة التطوير والتحديث منذ إنشاء الهيئة في عام 2006 تسير نحو الارتقاء والتميز، لما حظيت به من الاهتمام والدعم المتواصل من القيادة الرشيدة. ولذلك بلغت اليوم ما بلغته من إعادة الهيكلة ثم التطوير ثم التميز، وفق المؤشرات الرسمية ونتائج استطلاعات الرأي.
وأضاف أن من إنجازات الهيئة إنشاء مركز الإفتاء الرسمي للدولة، وتوحيد البث الإذاعي والتلفزيوني لخطبة الجمعة المتنقل من إمارة إلى إمارة أسبوعياً، واستكمال مشروع الأذان الموحد وحملات مساجدنا من مظاهر حضارتنا التي تقوم ببث الوعي لدى الجمهور حول التعامل الحضاري مع بيوت الله ومبادرة شاشات المساجد، وإطلاق العديد من حملات بناء المساجد، وحملات تنمية الأوقاف، ما أثمر بناء العديد المساجد في مختلف إمارات الدولة.
وأضاف أن التميز في تنمية الوعي الديني وفق منهجية الاعتدال والتسامح ونشر ثقافة التعايش السلمي في المجتمع واحترام الرأي الآخر والحوار الرصين عبر وسائل الإعلام المتنوعة في الدولة وخارجها، وفي مختلف وسائل التواصل الاجتماعي التكنولوجية الحديثة كانت من أهم مرتكزات الهيئة طوال السنوات الماضية.
