بدأت مختبرات جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في استخدام تحليل جديد يطبق للمرة الأولى على مستوى الدولة، يتم من خلاله رصد أي عملية غش في إنتاج اللحوم وخلطها بمواد أخرى، وكذلك الكشف عن مشتقات الخنازير في الأغذية، عبر تقنية الفحص باستخدام شريحة DNA Chip لتحليل الحمض النووي المستخلص من الأغذية.
وأفاد مصدر مسؤول في الجهاز أن هذه التقنية الجديدة تعتمد على استخلاص الحمض النووي (DNA) من الأغذية وتعرفه من خلال استخدام شريحة DNA chip ذات دقة وحساسية عاليتين تكشف عن الحمض النووي حتى وإن كانت كميته تصل إلى أقل من 10 نانوغرام.
وأشار إلى أن وحدة البيولوجيا الجزيئية في إدارة المختبرات التابعة لقطاع السلامة الغذائية في الجهاز نجحت باستخدام هذا التحليل في استخلاص الحمض النووي من عينات حلوى المارشمالو الجيلاتينية بهدف الكشف عن وجود مشتقات الخنزير من عدمه لتسبق الكثير من المختبرات العالمية في إجراء هذا التحليل، وذلك لصعوبة استخلاص الحمض النووي لهذا النوع من العينات.
وأوضح أن هذه التقنية إلى جانب تحليل الحمض النووي للكشف عن الأغذية المحورة وراثياً سيجري اعتمادها من قبل الهيئة البريطانية لخدمات الاعتماد (اليوكاس) خلال زيارتهم المقبلة للجهاز، والتي سيتم فيها اعتماد 12 طريقة تحليل جديدة إضافة إلى 13 طريقة تحليل تم اعتمادها في عام 2011، مشيراً إلى أن حصيلة إدارة المختبرات من الطرق المعتمدة أكثر من 100 تحليل.
رقابة
أجرت إدارة المختبرات في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية خلال العام الماضي ما يقارب 46 ألف تحليل لأكثر من 8 آلاف عينة من المواد الغذائية، كما تسعى إدارة المختبرات إلى الارتقاء بخدماتها من خلال زيادة عدد التحاليل وزيادة القدرة الاستيعابية للمختبرات، حيث تستهدف إدخال عدد من التحاليل المهمة، مثل تحليل الكشف عن الأغذية المعالجة بالإشعاع وغيرها من التحاليل التي من شأنها التأكد من سلامة وجودة المنتجات الغذائية.