التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية نظيره الإيطالي جوليو تيرسي دي سانتاجدا صباح أمس في مقر الخارجية الإيطالية وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها سموه لروما.وتم خلال اللقاء مناقشة القضايا الثنائية والتشاور وتبادل وجهات النظر حول أهم القضايا الإقليمية والدولية المطروحة على الساحة. وأكد الوزيران متانة العلاقات الثنائية بين البلدين والعمل على دعمها في المجالات كافة فيما أشاد الوزير الإيطالي بالدور المهم التي تلعبه الإمارات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر اللقاء السفير عبد العزيز بن ناصر الشامسي سفير الدولة لدى إيطاليا، ومحمد الخاجة مستشار مكتب سمو وزير الخارجية.

وخلال المؤتمر الصحفي عقب الاجتماع أعرب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عن اعتزازه بالعلاقات الثنائية القوية مع إيطاليا.

وأضاف: إن البلدين يمكنهما العمل معاً لمواجهة التحديات الدولية الكبيرة مثل الأزمة المالية الدولية من خلال تبادل الخبرات.

وذكر الوزير الإيطالي أن هناك مستقبلاً زاهراً للتعاون الصناعي والمالي وإمكانيات استثمار هامة بين البلدين، مؤكداً متانة علاقات التعاون الثقافي القوية بين البلدين وافتتاح أول مدرسة لتعليم اللغة الإيطالية في الإمارات.

وأكد بيان أصدرته الخارجية الإيطالية عقب اللقاء أن الوزيرين ناقشا أيضاً القضايا الرئيسية للأمن الدولي مثل الوضع السوري، والملف النووي الإيراني والمرحلة الانتقالية للديموقراطية في ليبيا.

وكشف الوزير الإيطالي عن اهتمام إيطاليا الكبير بالتعاون في إطار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن هذه القضايا، التي تقوم الإمارات العربية المتحدة من خلالها بدور هام. وفي ما يتعلق بسوريا أعرب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عن قلق متزايد بسبب العنف، متمنياً من المجتمع الدولي دعم المبادرة الدبلوماسية لجامعة الدول العربية التي تتقدم بها إلى مجلس الأمن خلال الأسبوع القادم.

كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مونسنيور مامبرتي دومينيك وزير خارجية الفاتيكان في مقر السكرتارية العامة لدولة الفاتيكان.

وناقش الجانبان تفعيل الحوار بين الأديان ووضع الأقليات المسيحية في العالم العربي والإسلامي إضافة إلى أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء السفيرة الدكتورة حصة عبد الله أحمد العتيبة سفيرة الدولة غير المقيمة بالفاتيكان سفيرة الدولة لدى المملكة الإسبانية، ومحمد الخاجة مستشار مكتب سمو وزير الخارجية.

وأكد الوزيران متانة العلاقات بين الجانبين ودعمها بما يخدم مصلحة الشعبين والسلام العالمي. من جانبه أشاد مونسنيور دومينيك بالعلاقات القوية والمناخ الإيجابي والحرية والتسامح الديني ونهج الانفتاح الذي يتسم به المجتمع الإماراتي إضافة إلى الدور المهم الذي تقوم به الإمارات على الصعيد الإقليمي والدولي.