أعلنت مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي أن عدد المستفيدين من برامج المؤسسة بلغ خلال العام الماضي 23 ألفا و 373 وحقق برنامج (شاور) الذي يقدم استشارات زوجية نجاحا ملفتا باستقطابه العدد الأكبر من المستفيدين. جاء ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه المؤسسة إطلاق حزمة جديدة من برامجها الإستراتيجية التي تعنى بالأسرة والمجتمع للفترة من 2012 و 2016 والتي تم اعتمادها من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام في ديسمبر الماضي.
وأكدت مريم الرميثي مدير عام المؤسسة أن الخطة التشغيلية تترجم الخدمات والبرامج المرتبطة بالأولويات والمبادرات التي تم تحديثها والجديدة التي تضمنتها إستراتيجية المؤسسة للفترة من 2012 2016 بالإضافة إلى الأنشطة والفعاليات التشغيلية مشيرة إلى أن المؤسسة تسعى ضمن نطاق عملها إلى الاهتمام بالأسرة بكافة أفرادها وذلك من خلال وضع الآليات والخطط الإستراتيجية التي تتوافق ورؤية حكومة أبوظبي في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة وتنفيذ التشريعات الاجتماعية واقتراح ما يلزم لتطويرها لضمان حقوق المرأة والطفل والتنمية المستدامة للأسرة.
بداية نهاية
ومن أهم البرامج الجديدة التي ستطرحها المؤسسة هذا العام برنامج (بداية نهاية) الذي يعالج مشكلة الطلاق والترمل ويهتم بمساعدة الذين تعرضوا لتجربة الانفصال من فئات المنفصلين والمطلقين والأرامل من الجنسين ويساعدهم على تجاوز المشكلة وبناء ذواتهم على أسس الصحة النفسية السليمة والحفاظ على أسرة متماسكة حتى بعد وقوع الانفصال بين الوالدين والتمسك بأواصر المودة والتراحم بين الابناء والوالدين. إضافة إلى مساعدة الآباء والامهات على تجاوز المحنة بشكل لا يؤثر على سير حياتهم وتوفير المعلومات والمعارف والأفكار الإيجابية للتعامل الجيد مع الأبناء حتى بعد فترة الانفصال.
دراسات ومسوحات
وأشارت الرميثي ان المؤسسة ارتأت إطلاق هذا البرنامج بعد اجراء دراسات ومسوحات ميدانية أوضحت قضية العلاقة بين الزوجين وأفراد الأسرة الذين تعرضوا لتجربة الانفصال سواء الطلاق أو الهجر أو الترمل وما ينتج عن ذلك من مشكلات أخرى متعددة الجوانب.
وفي إطار تنظيم العمل الداخلي لمؤسسة التنمية الأسرية أعلنت مريم الرميثي عن الهيكل الجديد للمؤسسة، ويأتي الإعلان عن استحداث المكتب الإعلامي للمؤسسة مكملاً لدورها الرائد في تنمية الأسرة والمجتمع والنهوض بالمرأة والرجل، مشيرة إلى أن تحديث الهيكل التنظيمي يأتي ليعكس مدى حرص المسؤولين في مؤسسة التنمية الأسرية على تسخيره لخدمة إستراتيجية المؤسسة التي تخدم بدورها إستراتيجية الحكومة وتوجهاتها ، ويعزز دورها الريادي في التنمية الاجتماعية المستدامة وكذلك دورها في خدمة الأسرة ورعايتها والحفاظ على تلاحمها وتماسكها.
كادر 1
تقرير الاستدامة
أعلنت مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية عن عزم المؤسسة إطلاق تقرير الاستدامة الخاص بالمؤسسة والذي يعتبر مرجعاً كاملاً وعلنياً يحٌتوي على معلومات كاملة عن جهود المؤسسة وإنجازاتها التي تحققت في الجوانب الاقتصادية والبيئية والاجتماعية ، لتكون شهادة على التزامها بالشفافية والمساءلة، وقد عبرت المؤسسة عن التزامها بأعلى مستويات الشفافية من خلال الشروع في ممارسات إدارة الاستدامة وإعداد التقارير. وتم تدعيم هذه الخطوة بالانضمام لمجموعة ابوظبي للاستدامة، وذلك بهدف تحقيق مزيد من المشاركة الفعالة في أنشطة الاستدامة التي تشمل الإمارة بأسرها.