حذرت الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في دبي الصيادين من خطر ارتياد البحر خلال رحلات الصيد في الوقت الراهن، بسبب عدم استقرار البحر وارتفاع الأمواج التي تصل إلى 10 أو 12 قدما، وبما يشكل خطرا على حياتهم وعلى قوارب الصيد المملوكة لهم، مشيرة إلى أن قلة المعروض من الأسماك أدت إلى ارتفاع أسعارها إلى ما يقرب من 60% زيادة على سعرها في الأيام العادية.
ولفتت الجمعية التعاونية لصيادي الأسماك في دبي إلى أن هبوب الرياح الشمالية الغربية ستنتهي خلال أيام ثم تعاود في أواخر شهر يناير الحالي، موضحة أن الجمعية وبالتعاون مع حرس الحدود وشرطة دبي تعمل على توجيه الصيادين وتحذيرهم من دخول البحر أيام اشتداد الرياح واضطراب البحر وارتفاع الأمواج، وبما يؤدي إلى هروب الأسماك من السطح إلى الأعماق.
وأوضحت الجمعية أن رحلات الصيد تقتصر حاليا على الصيادين الذين يمتلكون قوارب صيد مجهزة لمثل هذه الظروف ومزودة بمعدات الأمان، وتشمل فئة من الصيادين المحترفين وذوي الخبرة الطويلة وعلى مستوى عال من الاحترافية، إضافة إلى الصيادين الذين يقومون بالصيد بالقرب من الجزر أو بالقرب من المنتجعات الموجودة بالبحر.
رسائل تحذيرية
وأشارت الجمعية إلى أن ما حدث من وجود للغبار والأمطار يعتبر بداية لموسم التغيرات في حركة الهواء، وأن وجود السحب في الجو وما يصاحبها من هبوب الرياح ينذر بمشكلة، أما عدم وجود السحب ووجود رياح فلا يؤثر ذلك على دخول الصياد البحر.
وكانت الجمعية قد أنجزت برنامجا إلكترونيا يختص بإرسال الرسائل النصية لجميع الصيادين الأعضاء بالجمعية لتعريفهم بأحوال الجو ليكونوا على بينة من تقلبات الطقس وحالة البحر وأخذ الحيطة والحذر خلال هذه التقلبات، وذلك ضمن خدماتها المتنوعة التي تقدمها للصيادين.
من جهة أخرى قال اللواء محمد سعيد المري رئيس مجلس إدارة جمعية دبي التعاونية لصيادي الأسماك، إن مجلس الإدارة المؤقت شرع منذ استلامه مهام إدارة الجمعية في وضع الخطط الطموحة واتخاذ القرارات المناسبة، وتدريب وتأهيل الكادر الإداري للجمعية، من أجل خدمة الصيادين وتطوير مهنة الصيد، والعمل على تحسين وضع الجمعية والارتقاء بجميع أعمالها لتحقيق الأهداف التي تأسست من أجلها.
خطة مستقبلية
وقال اللواء المري إن مجلس الإدارة حدد أولوياته لمعالجة الأمور العاجلة ووضع الحلول الدقيقة لها ومنها: الوضع المالي للجمعية وحل المشكلات العالقة وإعداد برنامج للنهوض بأعمال الجمعية ووضع البرامج لمساعدة المساهمين فيها، لافتا إلى أن نسبة الانجاز في مجمع الصيادين بدبي بلغت أكثر من 90%، ويشمل المجمع المبنى الرئيسي للجمعية بجميع إداراته، إضافة إلى مصنع الثلج ومستودع لحفظ الأسماك وسكن خاص بالموظفين وأماكن للسيارات.
وأكد المري أن مجلس الإدارة وضع خطة مستقبلية تضم مشاريع متنوعة سواء كانت جديدة أو تفعيل القديم منها لجذب المواطنين لمهنة الأجداد من خلال التشجيع والحوافز وخدمة الصيادين بكل الوسائل المطلوبة.

