نجحت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي خلال الفترة الماضية بالاستفادة من الفئات التي ترعاها، والإسهام في زيادة دخلها بتعيين ما يزيد عن 10% من موظفيها من فئة القصر.

وقال طيب الريس المدير العام للمؤسسة في دبي لـ"البيان": إن المؤسسة وقع اختيارها على عدد من القصر الذين قامت برعايتهم وهم من ذوي الدخل المحدود رغبة منها في دعمهم مادياً، مشيراً إلى أن عدد الحالات التي ترعاها المؤسسة وصل إلى 2534 حالة تشمل القصر والأيتام ومجهولي النسب والمحجور عليهم، وقدمت لهم مساعدات تقدر بأكثر من 22 مليون درهم في العام الماضي، ولافتاً إلى أن ما يقرب من 700 قاصر خرجوا من تحت مظلة رعاية المؤسسة سواء ببلوغ سن الرشد للذكور أو الزواج للإناث، وبعد تقديم الأوراق والمستندات الدالة على ذلك من الجهات المختصة.

وأوضح مدير الأوقاف وشؤون القصر أن عدد مصارف الوقف 5 تضم مصارف الشؤون الإسلامية، والشؤون الاجتماعية، والبر والتقوى، بالإضافة إلى مصرفي التعليم، والصحة.

وقال: إن المؤسسة تسعى من خلال مصرف الشؤون الإسلامية إلى تنفيذ شروط الواقفين ورعاية بيوت الله وصيانتها بشكلٍ دوري ودعم كل ما من شأنه إعادة دور المساجد المتميز في المجتمع، بالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري.

وأضاف: إن مصرف الشؤون الاجتماعية هو الذي يُعنى برعاية الفئات المحتاجة في المجتمع، كالأسر الفقيرة والمتعففة، والأيتام، وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم. ويتم إنشاء مشاريع سنوية للوقف مثل (مشروع المعيلي لدعم الأيتام)، لخدمة الأيتام في مجال معين كل سنة وحسب الحاجة والمبلغ المتوفر حيث يتم الإعلان عنه لجذب الواقفين وزيادة مصداقية المؤسسة في تفعيل ريع الأوقاف للأسر المحتاجة، وذوي الاحتياجات الخاصة.

وعن ريع مصرف البر والتقوى قال: إن هذا المصرف يتم من خلاله الصرف على الحالات التي لم تخصص ضمن المصارف الأخرى، حيث تتم دراسة الاحتياجات الفعلية لإمارة دبي، حسب توجيهات الحكومة وذلك بالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص، وأما مصرف التعليم فيخصص لدعم دور التعليم وتوفير متطلباته وتقديم العون لطلاب العلم ودعم الدراسات العلمية، والطلاب المحتاجين المتفوقين، وإقامة المؤتمرات العلمية وإنشاء وإعداد وتجهيز دور التعليم وتوفير متطلباتها وتقديم العون لطلاب العلم.

ويُخصص ريع مصرف الصحة في توفير الخدمات الصحية للمرضى الذين ليس لهم من يرعاهم، والاهتمام بالحالات التي تحتاج إلى علاج، ونشر مفاهيم التنمية الصحية، ودعم المراكز الصحية المتخصصة وتوفير الأجهزة اللازمة لها، بما يحقق الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية في المجتمع.