تواصل جهات محلية وحكومية مشاركتها في حملة التبرع بالدم لصالح مرضى الثلاسيميا.
وشارك اللواء راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي وضباط وموظفو الدفاع المدني بحملة التبرع بالدم التي ينظمها مستشفى (لطيفة) لدعم الاطفال المصابين بالثلاسيميا. وتأتي هذه المشاركة ضمن نهج الادارة العامة للدفاع المدني للمشاركة الفعالة بالخدمة المجتمعية، ولدعم الشركاء والمستفيدين من خدمات الدفاع المدني بمختلف اشكال المساندة المستديمة.
وتعبيرا عن تقدير الدفاع المدني للدور الانساني المتميز الذي تقوم به الجهات الصحية والراعية للطفولة والاسرة في الامارات، ومنها مستشفى (لطيفة)، وادراكا لمسؤولية الجميع عن توفير مستلزمات ادامة الصحة لاطفالنا المرضى. كما نظم مكتب بطولات "فزاع" بمكتب سمو ولي عهد دبي حملة تبرع بالدم؛ تفاعلاً مع الدعوة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للتبرع بالدم لصالح مرضى الثلاسيميا والحوادث المرورية.
وذلك في قلعة الميدان بالقرية العالمية، وعلى هامش الجولة السابعة من بطولة "فزاع" لليولة للكبار 2012، والتي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المكتب التنفيذي، راعي بطولات "فزاع" التراثية، حيث شهدت سيارة التبرع بالدم التابعة لمركز خدمات نقل الدم والابحاث بوزارة الصحة، التي حضرت خصيصا بناء على طلب عبدالله حمدان بن دلموك مدير بطولات "فزاع" للمشاركة في هذه الحملة، شهدت إقبالاً منقطع النظير.
وبلغ عدد المتبرعين خلال 4 ساعات 50 متبرعا، تبرعوا بخمسين وحدة دم، وذلك بحضور الدكتور امين الاميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم في الدولة، وعبدالله حمدان بن دلموك مدير بطولات "فزاع"، وخالد راشد السويدي رئيس قسم البطولات، حيث شارك في عملية التبرع لجنة التحكيم للبطولة وعدد من المشاركين والجمهور.
من جانب آخر نظمت المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة بالتعاون مع بنك الدم المركزي حملة للتبرع بالدم في مقر المؤسسة بأبوظبي، وذلك في إطار حرصها الدائم على دعم المجتمع المحلي، وإيماناً منها بضرورة تعزيز مشاركة العاملين بالقطاع الصناعي في الحياة الاجتماعية لإمارة أبوظبي. وامتدت هذه الحملة على مدى يومي الأربعاء والخميس الموافقين 18 و19 يناير 2012، حيث استهدفت كافة موظفي المؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، إلى جانب العاملين ضمن المشاريع الصناعية في المدن الصناعية.
