تستضيف العاصمة أبوظبي غداً ملتقى الإمارات الوطني الرابع للاستجابة الطبية للطوارئ والأزمات، وذلك في نادي ضباط القوات المسلحة.

ويحضر الملتقى، الذي يأتي متزامناً مع مؤتمر الإمارات الإنساني الثاني، عدد من الوزراء والمختصين في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ والأزمات على المستويين المحلي والعالمي وممثلون عن وزارتي الصحة والداخلية والقوات المسلحة وهيئة الصحة أبوظبي وشركة "صحة" والدفاع المدني والهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات وهيئة الهلال الاحمر ومؤسسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الخيرية وصندوق الزكاة وغيرها من مؤسسات النفع العام.

وتشتمل الجلسة الافتتاحية للملتقى على تكريم الفائز بجائزة الامارات الانسانية التي تمنح سنويا للشخصيات والمؤسسات التي قدمت أعمالا جليلة وبارزة في مجال الاعمال الانسانية تقديرا لدورها في هذا المجال لتشجيع افراد المجتمع والمؤسسات المختلفة على المشاركة الفاعلة في الاعمال الانسانية.

كما تشتمل الجلسة على عرض فيلم تسجيلي عن المهام الانسانية لدولة الامارات في مجال الاستجابة الطبية للطوارئ والمشاركات العالمية للمستشفى الاماراتي الميداني وبرامجه العلاجية والجراحية والتدريبية والوقائية في مختلف بقاع العالم.

وأكد خديم الدرعي رئيس فريق العمل المشرف على المستشفى الاماراتي الميداني ان العمل الانساني بكافة اشكاله يلقى اهتمام حكومة الامارات ومختلف المؤسسات وابناء المجتمع الذين يتسابقون الى المشاركة فيها ايمانا منهم باهمية الاعمال الانسانية في حياة الشعوب وتاثيرها في التنمية الاجتماعية المستدامة.

مشيرا الى ان نجاح الملتقى في دوراته السابقة يشجع على الاستمرار في عقده سنويا لاستعراض جهود مختلف القطاعات المتخصصة في مجال الاغاثة والاستجابة للطوارئ والاعمال الانسانية، الى جانب مناقشة المقترحات التي من شأنها ان ترفع من مستوى الاستجابة والعمل الانساني وتحفز الافراد على المشاركة فيها.

من جانبه قال الدكتور عادل الشامري، رئيس البرنامج الوطني للاستجابة الطبية للطوارئ "استجابة" المدير التنفيذي للمستشفى الاماراتي الميداني، إن الملتقى يهدف إلى رفع مستوى واداء الكوادر المهنية والطبية في الدولة من خلال محاضرات علمية وورش عمل تطبيقية تتم من خلالها مناقشة احدث ما توصل اليه العلم في مجال مجابهة الكوارث وآلية التعامل مع الازمات وطرق السيطرة عليها واستخدامات التكنولوجيا الحديثة الى جانب التطبيق العملي من خلال استحداث سيناريوهات تضاهي الكوارث وتدريب المشاركين وتجهيز المستشفيات الميدانية المتنقلة.

واضاف ان الملتقى يأتي تعزيزا للجهود المبذولة لتمكين المجتمع من الاستجابة للكوارث والأزمات وإيمانا بأهمية وضرورة متابعة تدريب الكوادر الوطنية الطبية في الدولة لتكون في أفضل حالات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع الكوارث المختلفة.

واشار الدكتور الشامري الى معادلة محاضرات المؤتمر بما يعادل 4 ساعات تعليمية معتمدة من قبل جامعة الامارات، موضحا أن محاوره تركز على أساسيات إدارة الكوارث والازمات والقيادة والسيطرة خلالها وآلية المجابهة والتعامل مع المواد الكيميائية والاشعاعية والبيولوجية وكيفية التعامل مع الاصابات بانواعها والاستجابة للعوامل النفسية الناتجة عن الكوارث والازمات والجهات المستهدفة والمعنيين في مجال مجابهة الكوارث والازمات.