بلغ مجموع ما أنفقته جمعية بيت الخير على البرامج الخيرية والإنسانية المرتبطة بالأسر المتعففة والأرامل والمطلقات وأسر الأيتام وأسر المعاقين خلال العام الماضي 102 مليون و380 ألف درهم، كما بلغ عدد الحالات المستفيدة من المساعدات النقدية والعينية 71 ألف حالة، بزيادة قدرها 10% عن ما تم إنفاقه خلال العام 2010.

وقال عابدين طاهر العوضي المدير العام لجمعية بيت الخير لـ«البيان»، إن الجمعية تقدم دعمها للعديد من الأسر المتعففة شهرياً والتي يقدر عددها بأكثر من 5 آلاف أسرة، 3500 أسرة منها بحاجة إلى كفلاء.

وأضاف إن مجلس الإدارة يأمل في أن يسهم الوقف الخيري للجمعية بما نسبته 30 إلى 40% خلال السنوات الخمس المقبلة، للإسهام والمشاركة فيما يقدمه المحسنون وأهل الخير من عطائهم للبرامج الخيرية للجمعية، وقال إن الجمعية ترعى وتكفل حالياً أكثر من 5 آلاف أسرة منهم 3500 أسرة بحاجة إلى كفلاء، وتضم هذه الأسر الأرامل والمطلقات والمحتاجين.

وقال: (على غرار مشروع كفالة الأيتام تتبنى جمعية بيت الخير كفالة الأسر المحتاجة والفقيرة كعادتها في إطلاق المشروعات واستحداث أفكار مبتكرة تكون جاهزة على الدوام للتطبيق الفعلي على أسس وقواعد علمية وعملية وروح حانية ملؤها الرحمة بذوي الحاجات والمضطرين)، لافتاً إلى أنه وبعد دراسة متأنية وبحوث اجتماعية عديدة ووضع الضوابط الخاصة به أطلقت جمعية بيت الخير مشروع كفالة الأسر المحتاجة داخل الدولة دون تحديد أسرة معينة للكافل حفاظاً على سرية المعلومات وكرامة الأسر ودعماً لمشاريع الجمعية الخيرية والإنسانية الموجهة للمواطنين وللأسر المواطنة تطبيقاً لشعار «من الإمارات وإلى الإمارات».

من جانبه، قال سعيد مبارك المزروعي نائب مدير بيت الخير إن الجمعية بصدد استلام وقف الشارقة الذي انتهت من تأسيسه العام الماضي بتكلفة وصلت مليوني درهم ويضم 6 شقق وعدداً من المحلات، يدخل ريعها إلى إيرادات الجمعية للإنفاق على الحالات المسجلة في الجمعية، لافتاً إلى أن بيت الخير بصدد طرح وقف الفجيرة كأسهم وقفية على الجمهور والمحسنين خلال الفترة المقبلة، ويخصص ريعه للأيتام والمعاقين.

وقال المزروعي إن الوقف يضم 48 شقة بتكلفة 11 مليون درهم، موضحا أن وقف الجمعية يسهم بما نسبته 16% من إيرادات الجمعية، مما يدعو الجمعية إلى العمل لزيادة أوقافها لتقديم المساعدات المتنوعة للحالات المسجلة لديها.

وقدم المزروعي الشكر والتقدير لكل من ساهم في دعم الجمعية سواء من خلال الزكاة أو الصدقات أو المشاركة في الوقف، مشيراً إلى أن الوقف عملية استثمار للواقف واستثمار للموقوف عليه، ويعد سيراً على منهج القرآن الكريم وسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، مؤكداً ان الوقف الخيري يؤتي ثماره التي يستفيد منها حالات كثيرة ومنها الأسر المتعففة والأرامل والمطلقات والطلاب والطالبات والمعاقين.

وأضاف ان جمعية بيت الخير لديها عدد من المشاريع الخاصة بمحسنين وأهل خير تم تكليفها من جانبهم لإدارة هذه المشاريع والإنفاق منها على المحتاجين وبشروط صاحب المشروع، منوهاً بأن هذه المشاريع جاءت لدور الجمعية الكبير في العمل داخل الدولة، وتميزها بوجود قاعدة بيانات للحالات وعملها الجاد في البحوث والدراسات الشاملة سواء أكانت دراسات ميدانية أم مكتبية، والخبرة الكبيرة والشفافية العالية في التعرف على الحالات ومساعدتها ودعمها.

وأوضح العوضي انه تم إطلاق مشروع كفالة الأسرة أسوة بمشروع كفالة الأيتام، حيث يعمل المشروع مع شريحة جديدة وهم أصحاب الشركات والمؤسسات التجارية ورجال الأعمال أهل الخير بعدما أبدى الكثير منهم قبولاً للمشروع وقامت بالفعل إحدى المؤسسات بكفالة عدد كبير من الأسر.