تحت رعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وبتوجيهات سديدة من الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي، يتواصل برنامج مبادرة «قيادتي عنوان ثقافتي» الذي أطلقته جمعية النهضة النسائية بدبي خلال الفترة الماضية، حيث عقدت، أمس، في مقر الجمعية، دورة تدريبية من هيئة الطرق والمواصلات شاركت فيها مجموعة من القطاعات النسائية؛ تضمنت القيادة الآمنة والسلوكيات المصاحبة لها، قدمتها أسماء عزير مبارك.

وقالت إن «هذه المبادرة تعد إضافة رائدة للحد من الحوادث المرورية وتزويد النساء بكمّ هائل من المعلومات القيمة في مجالات التوعية المرورية».

وركزت أسماء مبارك في محاضرتها على خمسة محاور أساسية، تمثلت بالنظم المرورية للقيادة الآمنة لدى القطاعات النسائية، تناولت المحاضرة الأسس والنظم المرورية الدقيقة، التي تكفل أقصى درجات الأمن والأمان للمرأة داخل كبينة القيادة، ووضحت المحاضرة النقاط والمحاور الأساسية في هذه الجزئية، والمخالفات المرورية، مشيرة إلى حزمة من مصنفات المخالفات المرورية وكيفية تجنبها وعدم الوقوع فيها واتخاذ كافة التدابير من خلال الانضباط المروري ومراعاة الأنظمة المرورية بدقة، وكذلك أسباب الحوادث المرورية، وذلك نظراً للأخطار الجسيمة التي تسببها الحوادث المرورية وتأثيراتها الصحية والجسدية والنفسية على المرأة، بالإضافة إلى التشتت الذهني لدى النساء عند قيادة السيارة، وإرشادات السلامة للمرأة الحامل، واختتمت المحاضرة دورتها بتسليط الضوء على المخاطر التي يمكن أن تصيب المرأة الحامل من جراء القيادة من خلال عدم اتباع النظم المرورية، وأوضحت المحاضرة أهمية مراعاة أدق الأسس المرورية عند استخدام المرأة الحامل للقيادة.

وقالت الدكتورة فاطمة الفلاسي، مدير عام الجمعية في ختام المحاضرة: «إن هذه المبادرة خطوة مهمة تسهم في تزويد القطاعات النسائية بالمهارات الفنية المتكاملة والخاصة بتقنيات قيادة السيارة والإلمام بأساسيات القدرات الميكانيكية في حالة أعطال السيارات، إلى جانب الحد من الكوارث ومفاجآت الطرق، والمبادرة في مجملها منظومة متكاملة من الثقافة المرورية والتصدي للمشاكل المرورية بمهارات وثوابت إيجابية، ومما يميز مبادرة (قيادتي عنوان ثقافتي) الشراكات التعزيزية واستقطاب المؤسسات الحكومية وغيرها المعنية بالطرح؛ حيث تضم هذه المبادرة أذرع وروافد ودعامات أساسية ذات علاقة مباشرة بمنهجيات الطرح، ومنها القيادة العامة لشرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات والنيابة العامة ومعهد الإمارات لتعليم قيادة السيارات وسما دبي الداعم الإعلامي لتأصيل الإعلام المروري وزيادة التوعوية والتثقيف في هذا المجال». وأضافت: «إننا نتطلع بكل الأمل والتفاؤل إلى تفعيل هذه المبادرة على أرض الواقع واستقطاب جميع الجهات المعنية بالثقافة المرورية الآمنة لدى القطاعات النسائية كما نأمل في استثمار هذه المبادرة والاستفادة منها من خلال برامج وأطروحات ومحاضرات المبادرة باعتبارها انطلاقة واعدة تعزز قيماً سامية».